أعلنت شركة Apple عن استحواذها على الشركة الإسرائيلية الناشئة Q.AI، التي طورت تقنية تحليل الكلام الصامت عبر حركات دقيقة في عضلات الوجه، في صفقة تُقدَّر قيمتها بحوالي 1.6 مليار دولار، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وتتيح التقنية للمستخدمين التفاعل مع الأجهزة الذكية دون نطق أي كلمة، وهو ما يُعد ابتكارًا بارزًا في مجال الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء.
إلا أن هذه الإمكانيات تثير تساؤلات أخلاقية كبيرة حول الخصوصية وحرية التعبير، خصوصًا في ظل إمكانية استخدام التقنية لمراقبة سلوك الأفراد وتحليل نواياهم قبل أن يُعبّروا عنها.
وتأتي الصفقة في وقت تتسابق فيه الشركات الكبرى مثل Meta وGoogle وOpenAI على تطوير واجهات تفاعلية ذكية.
ويشير خبراء إلى أن دمج الابتكار الإسرائيلي في منتجات عالمية مثل آبل يعيد طرح السؤال الأساسي: هل يمكن التوفيق بين تقدم التكنولوجيا وحماية حقوق المستخدمين؟
وتاريخ Q.AI مرتبط بابتكارات سابقة ساهمت في تطوير نظام التعرف على الوجه Face ID في أجهزة Apple ، مما يجعل هذه الصفقة امتدادًا لتاريخ طويل من دمج الابتكارات الإسرائيلية في الأجهزة الذكية.
وبينما ترى آبل في الاستحواذ خطوة استراتيجية، يبقى السؤال الأخلاقي هو محور النقاش: هل نحن على أعتاب عصر تُقرأ فيه أفكارنا قبل أن ننطق بها؟





