تواصل الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين حملتها الرمضانية “الريح المرسلة” لهذا العام في قطاع غزة، في سياق يواجه فيه سكان القطاع المدمر الفقر، والحصار، ونقص حاد في الغذاء والاحتياجات الأساسية، حسب ما أعلنته الجمعية على صفحتها الرسمية في فيسبوك.

وحسب المصدر ذاته، واصلت الجمعية، مند اليوم الأول من شهر رمضان، تنفيذ برنامج توزيع وجبات الإفطار لفائدة الأسر النازحة والمتضررة في قطاع غزة، “عبر عملية ميدانية منظمة شملت مراحل الإعداد والتجهيز والتوزيع وفق آلية دقيقة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل كرامة وانتظام”.
وتؤكد الجمعية أن “هذه الإفطارات هي ثمرة جهود المغاربة، داخل الوطن وخارجه، الذين جسّدوا بروحهم المتضامنة معنى الأخوّة الصادقة، فكان عطاؤهم حاضرًا على موائد الصائمين، ورسالة محبة من المغرب إلى غزة بأننا معكم في رمضان… ومعكم في كل وقت”.

وتهدف حملة “الريح المرسلة” في شهر رمضان 1447هـ ، حسب الجمعية، إلى:
• توفير وجبات إفطار الصائم
• إعداد وتوزيع وجبات السحور
• دعم الأسر لشراء المواد الغذائية
• توزيع السلال الغذائية والخضر
• توفير كسوة العيد
• دعم إنشاء المصليات ومراكز حفظ القرآن
وتهيب الجمعية بالمحسنين ودوي القلوب الرحيمة بأن يكونوا جزءا من حملة “الر يح المرسلة” مؤكدة أن “كل مساهمة، مهما كانت، تُترجم وجبة، دفئًا، بسمة طفل، ودعاء صادقا في ليالي الشهر الفضيل”.




