لفت اللاعب المغربي شمس الدين الطالبي الأنظار، بعد أول موسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تطلعات كبيرة لمواصلة التألق بقميص “أسود الاطلس” في كأس العالم 2026.
وفي حوار مع صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، كشف الطالبي عن محطات مهمة في مسيرته منذ نشأته في بلجيكا بين بروكسل ومدارسها الكروية.
“كنت في بروج، أفضل نادٍ في بلجيكا، نادٍ جيد للتطور واتخاذ الخطوة الصحيحة للمضي قدماً في مسيرتك.” يقول اللاعب الشاب البالغ 21 عاماً.
وتحدث عن انتقاله المبكر إلى نادي كلوب بروج مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني، حيث أمضى هناك نحو عقد من التطور والتكوين.
وقال “طوّرت نفسي من عمر 10 سنوات حتى 20 سنة في نادي كلوب بروج، لقد ساعدوني في تحقيق حلمي بأن أصبح لاعب كرة قدم.”
وسلّط الطالبي الضوء على نشأته في بيئة متعددة الثقافات، مؤكداً أن سنوات طفولته كانت جيدة رغم التحديات.
وأكد أنه وُلد لأب مغربي جاء إلى بلجيكا في سن التاسعة، وكان يعمل في صيانة المدارس والمصانع، وأم بلجيكية كانت تعمل في مجال التنظيف.
كما تحدث عن الصعوبات التي واجهها في صغره، وقال إن تغيير المدرسة في ذلك العمر كان صعباً، لكنني تمكنت من التعامل معه بشكل جيد بفضل والدتي التي ساعدتني كثيراً في الواجبات المنزلية.”
وتابع ” لم تكن الفلمنكية لغتي، لكنني تعلمتها في المدرسة، وتمكنت من إنهاء دراستي بنتائج جيدة. كان التعليم مهماً بالنسبة لوالدتي، وليس كرة القدم فقط.”
وأكد أنه يتحدث حالياً الإنجليزية والفرنسية والفلمنكية، مع القليل من اللغة العربية.
مثّل الطالبي منتخب بلجيكا في الفئات السنية قبل أن يحسم قراره بتمثيل المغرب.
وأكد أن الاختيار كان “قرار القلب” لارتباطه العائلي بالمغرب، حيث كان يزور أكادير مرتين إلى 3 مرات في السنة.
وقال ” في لحظة ما كان عليّ أن أختار بين بلجيكا أو المغرب. اضطررت للتأمل لفترة طويلة، وفي الأخير قررت تمثيل المغرب بسبب عائلتي”.
كما تحدث الدولي المغرب عن تجربته في كأس الأمم الإفريقية، معترفاً بأنها كانت محدودة من حيث الدقائق، لكنها غنية من حيث الخبرة والاندماج داخل المجموعة.
وعبّر الطالبي عن طموحه الكبير بالمشاركة في كأس العالم، واصفاً ذلك بأنه “حلم شخصي”، وقال شرف لي أن أكون قادراً على اللعب في كأس العالم في سن صغيرة من أجل بلدي، إلى جانب لاعبين مميزين.”





