أثار رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي (71 عامًا)، جدلاً واسعًا بتصريحات وصفت بـ”العنصرية” قبيل مباراة نصف نهائي كأس العالم بين إسبانيا وفرنسا يوم الثلاثاء.
وكتب راخوي، المنتمي لحزب الشعب المحافظ، في مقال رأي نُشرعلى موقع “إل ديباتي” الإلكتروني أمس الأحد، “يمتلك المنتخب الفرنسي تشكيلة من أعلى المستويات، لكن بدون أي لاعبين فرنسيين”.
وردّت السفارة الفرنسية في مدريد على تعليق راخوي. وقالت: “جميع لاعبي المنتخب الفرنسي فرنسيون. من بين اللاعبين الـ 26، وُلد 23 منهم في فرنسا، أما اللاعبون الثلاثة الذين وُلدوا في الخارج فهم فرنسيون أيضاً”.
واعتبر رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو عبر منصة “إكس”، أن تصريحات راخوي “تحمل في طياتها دلالات عنصرية لا تُطاق”.
وأضاف أن اللاعبين الفرنسيين لا يحتاجون إلى “شهادة جنسية” من رئيس وزراء إسباني سابق لإثبات انتمائهم.
تأتي هذه الهجمات في ظل مناخ متوتر. فقبل أيام قليلة، وجّهت السيناتور الباراغوايانية سيليست أماريلا إهانات عنصرية إلى اللاعب كيليان مبابي.
وأدان رئيس الوزراء الحالي، بيدرو سانشيز تصريحات، ماريانو راخوي، رئيس حكومة إسبانيا في الفترة 2011 – 2018، ووصفها بأنها “معادية للأجانب”.
وكتب سانشيز، الأحد، على منصة “إكس”: “لا يزال هناك من يقيسون الانتماء باسم العائلة، أومكان الميلاد، أو لون البشرة. بينما يقيسه آخرون بارتباطهم بالبلد واستعدادهم للمساهمة فيه”.
وقال رئيس الوزراء اليساري: “إسبانيا ملكٌ لمن يحبونها ويملؤونها بالحياة، لا لمن لا لمن يسيئون إليها بتصريحات معادية للأجانب. وتابع ” فرنسا، سنلتقي في نصف النهائي. فليكن الفوز للأفضل، وليُهزم العنصرية.”.
وتلتقي فرنسا متصدرة التصنيف العالمي للـ (فيفا)، بـ إسبانيا، بطلة أوروبا 2024، في الدور قبل النهائي بالقرب من مدينة دالاس الثلاثاء المقبل.
وتجمع مباراة نصف النهائي الأخرى، بين الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني عالميا وحاملة اللقب، وإنجلترا، صاحبة المركز الرابع، في أتلانتا يوم الأربعاء المقبل.





