غادر الطفل الذي لدغته أفعى قرناء بزاكورة الجمعة الماضية المركز الاستشفائي الإقليمي بتنغير بعد تحسن حالته الصحية.
وحسب بلاغ للمركز الاستشفائي تحسنت حالة الطفل، 13 عاما، بفضل التدخل الطبي السريع وتوفير العلاجات الضرورية والأمصال المضادة للدغات الأفاعي، ما مكنه من مغادرة المركز الاستشفائي بعد استقرار حالته الصحية.
وكان المركز قد استقبل الطفل بعد تعرضه للدغة أفعى قرناء.
وأفاد المركز، في بلاغ، أن الطفل نُقل في مرحلة أولى إلى المركز الاستشفائي الإقليمي الدراق بزاكورة، حيث خضع للإسعافات الأولية المعتمد في حالات التسمم الناتج عن لدغات الأفاعي.
وأضاف البلاغ، ونظراً للحالة الصحية للمصاب، تم نقله إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بتنغير، حيث أُدخل إلى مصلحة الإنعاش والتخدير قصد إخضاعه للمراقبة الطبية الدقيقة وتتبع حالته الصحية،و تلقي العلاجات الضرورية.





