Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

مونديال 2026: المغرب يقصي هولندا، الباراغواي تصدم ألمانيا والبرازيل تطيح باليابان في الوقت القاتل (تحديث)

تابع المغرب نتائجه الرائعة في كأس العالم لكرة القدم، وأقصى هولندا بركلات الترجيح الإثنين في دور الـ32 في مونتيري، وودعت ألمانيا بسيناريو صادم، بخسارتها أيضا بركلات الترجيح أمام الباراغواي، متابعة بذلك نتائجها المخيبة في النسخ الثلاث الأخيرة، فيما احتاجت البرازيل إلى الوقت البدل الضائع لتخطي اليابان 2-1.

في مونتيري المكسيكية، استحق المغرب الذي حقق إنجازا إفريقيا غير مسبوق عام 2022 عندما بلغ نصف النهائي، تأهله على حساب هولندا، وصيفة العالم ثلاث مرات (1974 و1978 و2010)، ليضرب موعدا مع كندا إحدى الدول المضيفة السبت في هيوستن.

وقال مدرب المغرب محمد وهبي لقناة بي إن سبورتس “كنا نحتاج للهدوء وإدراك إمكاناتنا. سيطرنا على المباراة وحارسهم صد كرات استثنائية. تأهلنا مستحق. يجب أن نقبل أحيانا الفوز بهذه الطريقة في الأدوار الإقصائية”.

وكان المغرب حل وصيفا لمجموعته بفارق الأهداف خلف البرازيل، فيما تصدرت هولندا أمام اليابان والسويد.

وكان المغرب الأخطر في الشوط الأول مع محاولتين خطيرتين من رأسية قريبة لنائل العيناوي، وتسديدة قوية من القائد أشرف حكيمي تألق الحارس بارت فيربروخن في صدهما.

استعاد المغرب زمام المبادرة وشكل إزعاجا كبيرا للدفاع الهولندي، خصوصا بفعل التحركات السريعة لإسماعيل صيباري الذي بات في دور المجموعات أول لاعب إفريقي يسجل في ثلاث مباريات متتالية.

وبعد تسديدة قوية لميكي فان دي فين أنقذها ياسين بونو بأطراف أصابعه، انتهى الشوط الأول على وقع كرة ابتعدت سنتيمترات عن خاصرة صيباري وهو أمام المرمى الخالي.

مطلع الشوط الثاني، أصاب حكيمي العارضة وبسط المغرب سيطرته، لكن كريسنسيو سامرفيل يعود له الفضل باختراق منطقة المغرب وتمرير كرة مقشرة إلى كودي خاكبو الذي سجل وانفجر بالبكاء، فيما هرع الفريق بأكمله لتهنئته (72).

وكان مهاجم ليفربول الإنكليزي فجع قبل أيام بخسارة طفله قبل موعد ولادته في أكتوبر.

وبعد تبديلات من الطرفين، جن جنون الجماهير المغربية بعد رأسية غير مألوفة من قلب الدفاع عيسى ديوب، مسجلا أول أهدافه الدولية ومانحا تعادلا مستحقا للمغرب (90+1).

ولا يعرف كيف أبقى الحارس فيربروخن هولندا متعادلة، بصده كرة سفيان رحيمي المنفرد والمرمى تحت رحمته، لينتقل الطرفان إلى ركلات ترجيحية أهدر فيها المغرب مرتين مقابل ثلاث محاولات ضائعة للـ”طواحين”.


– مفاجأة الباراغواي –



وبعد الفوز التاريخي للباراغواي على ألمانيا، أعلن رئيس البلاد سانتياغو بينيا الثلاثاء يوم عطلة رسمية.

كانت ألمانيا الأفضل في بوسطن أمام 68 ألف متفرج، لكن الموهوب خوليو إنسيسو افتتح التسجيل خلافا لمجريات اللعب (42).

في الشوط الثاني، عادل كاي هافيرتس لبطلة العالم أربع مرات (54)، وألغي لها هدف متأخر بداعي الخطأ على الحارس، فاحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح.

تفوقت الباراغواي بفضل حارسها الفذ أورلاندو خيل الذي صد ركلتين، فيما أبقى مانويل نوير على آمال “مانشافات” قبل أن تبتسم الحصة للمنتخب الأميركي الجنوبي الذي حقق أفضل نتيجة في كأس العالم في مشاركته الأخيرة عام 2010 عندما بلغ ربع النهائي.

وقال المدرب يوليان ناغلسمان بعد الخسارة “كنا بحاجة للسرعة، لم يكن لاعبونا سريعين كفاية… لم نقدم ما يكفي اليوم”.

وردا على سؤال ما اذا كان يريد الاستمرار في منصبه، أجاب: “نعم أريد الاستمرار.. أنا لست شخصا سيقول: +الآن وقد أ قصينا، سأتراجع+. إذا أراد الاتحاد أن أستمر، فسأستمر. وإذا لم يرد ذلك، يمكنه أن يقول لي”.

وهذه الهزيمة هي الأولى لألمانيا بركلات الترجيح في مشاركاتها المونديالية، بعدما سبق لها العبور بنجاح أربع مرات من خلالها.

وكانت أول مباراة إقصائية لألمانيا في كأس العالم منذ فوزها على الأرجنتين في نهائي 2014.

وتصد رت ألمانيا مجموعتها في الدور الأول، فيما تأهل الباراغواي كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث!

وتواجه الباراغواي في دور الـ16 الفائز من مواجهة فرنسا والسويد المقررة في إيست راذرفورد في نيوجيرزي الأميركية الثلاثاء.

وقال مدرب الباراغواي الأرجنتيني غوستافو ألفارو “كان لدي 26 مقاتلا قبل المباراة، وأصبحوا أساطير بعدها. ربما سنقصى في الدور المقبل، وربما لا. سنرى. لكن هذه المباراة كانت ملحمية”.



– البرازيل أفضل –

وفي هيوستن وأمام 68 ألف متفرج، تخلفت البرازيل بهدف كايشو سانو قبل ربع ساعة من انتهاء الشوط الأول، ورغم ذلك طلب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من لاعبي البرازيل “ألا يفقدوا صبرهم، لأننا سنصنع الفارق ونسجل. عاجلا أم آجلا، كنا سن سجل. كان الشيء الأهم هو الحفاظ على توازننا لكي لا ن عقد المباراة”.

ورغم الانتقادات التي تعر ض لها لاعب الوسط كازيميرو بعد تسببه نسبيا بهدف اليابان، أبقى عليه المدرب الفذ في الشوط الثاني، فسج ل هدف التعادل برأسه (56).

قال كازيميرو “أعتقد أن الفضل كله لا يعود لي وحدي، بل يعود أيضا إلى غاب (المدافع غابريال) الذي لعب كرة مثالية للرأسية. لذلك أعتقد أنه عندما نسج ل، فإننا نسج ل جميعا، وعندما نستقبل (الأهداف)، فإننا نستقبل جميعا، لذا فالجميع يستحق التهنئة”.

ضربة معلم أخرى من أنشيلوتي بإدخال غابريال مارتينيلي “لخلق مساحة وحد ة أكبر، وتخفيف الضغط عن فينيسيوس جونيور”، فأطلق رصاصة الرحمة على المنتخب الياباني في الدقيقة الخامسة من الوقت البدل الضائع بمساعدة القائم.

وضربت البرازيل التي كانت خسرت أمام اليابان 2-3 وديا في أكتوبر والتي لم تشرك نجمها نيمار العائد من إصابة، موعدا في ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة النروج وساحل العاج المقررة الثلاثاء في دالاس.

قال مارتينيلي المتوج مع أرسنال بالدوري الإنكليزي “لا أجد الكلمات المناسبة لوصف حجم الفرحة التي في قلبي. رؤية كل هؤلاء الجماهير واقفين على أقدامهم، ووالداي، وأصدقائي… لا يمكنني تفسير هذا الشعور”.

وهذه أول مرة منذ 2002، تفوز البرازيل بمباراة إقصائية في كأس العالم بعد أن كانت متأخرة في النتيجة.

في المقابل، توق ف مشوار اليابان عند حد الدور الإقصائي الأول في مشاركتها الثامنة، فيما واصلت البرازيل مشوارها في سعيها إلى إحراز اللقب الغائب منذ 2002.

قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو “لم نتمكن من رؤية المشهد الذي كنا نحلم به جميعا، وهو الفوز بهذه البطولة وتحقيق هدفنا الأكبر. بصفتي مدربا، اعتذرت للجميع لأنني لم أتمكن من قيادتهم إلى تحقيق ذلك”.

المصدر: أ ف ب

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقوزير الأوقاف: تأهيل 2200 مسجد مغلق منذ 2010 باستثمار بلغ 3,87 مليار درهم
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • مونديال 2026: المغرب يقصي هولندا، الباراغواي تصدم ألمانيا والبرازيل تطيح باليابان في الوقت القاتل (تحديث)
  • وزير الأوقاف: تأهيل 2200 مسجد مغلق منذ 2010 باستثمار بلغ 3,87 مليار درهم
  • أمراض الجهاز الهضمي.. تقنيتان مبتكرتان تستخدمان لأول مرة بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط
  • بنعلي: نحو 10 شركات تنشط في التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب، ودخول مستثمرين مغاربة لأول مرة
  • مونديال 2026: المغرب في مواجهة هولندا .. هل يعيد التاريخ نفسه بـ (2-1)؟

اشترك ليصلك كل جديد.

مونديال 2026: المغرب في مواجهة هولندا .. هل يعيد التاريخ نفسه بـ (2-1)؟

28 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

مونديال 2026: حلم المغرب يصطدم بواقعية هولندا واختباران للبرازيل وألمانيا

28 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

حكيمي يطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب

27 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

مونديال 2026.. الخطوط الملكية المغربية تطلق برنامجا جويا استثنائيا لنقل المشجعين إلى المكسيك

26 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

لا طباخ ولا عقد ولا مكافآت.. أزمة داخلية تُربك استعدادات السنغال قبل مواجهة النرويج

22 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

البقالي يحقق فوزه الثالث تواليا في العصبة الماسية

22 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.