أعلنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن أكثر من 4950 تعاونية استفادت من المواكبة التقنية والمالية التي توفرها، مشيرة إلى أن النساء يمثلن أكثر من 40 % من إجمالي المستفيدين.
وأوضحت المبادرة، في بلاغ بمناسبة اليوم الدولي للتعاونيات، أن هذا الدعم يندرج في إطار برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”.
ويهدف البرنامج إلى هيكلة التعاونيات وتحديثها، وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتنافسية، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة المحلية.
وأضاف البلاغ أن أغلب التعاونيات المستفيدة تنشط في الوسط القروي، وتعمل في قطاعات متنوعة، من بينها الفلاحة، والصناعة التقليدية، والتجارة، والسياحة، والنباتات العطرية والطبية.
وأكدت المبادرة أن مواصلة دعم النسيج التعاوني يساهم في ترسيخ نموذج تنموي دامج ومستدام، يقوم على تمكين المواطنين وتثمين المؤهلات الاقتصادية للمجالات الترابية.
وتعد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورشًا ملكيًا أطلقه الملك محمد السادس في ماي 2005، بهدف مكافحة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي.
ويتحقق هذا الهدف من خلال تحسين البنيات التحتية، وإنجاز مشاريع مدرة للدخل، وتعزيز الرأسمال البشري، خاصة لفائدة الشباب والفئات الهشة والأطفال.





