يشهد سوق ملابس وتقنيات التبريد الرياضي انتعاشاً ملحوظاً، بالتزامن مع موجة حر قياسية تضرب المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة.
ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى نحو 38 درجة مئوية، مع مستويات مرتفعة من الرطوبة، ما يؤثر على الأداء البدني للاعبين.
وتفرض هذه الظروف تحديات إضافية على الأجهزة الطبية والفنية للمنتخبات، خاصة فيما يتعلق بإدارة الإجهاد الحراري خلال المباريات.
وفي المقابل، تسارعت وتيرة تطوير حلول تقنية من قبل شركات المعدات الرياضية، للحد من تأثير الحرارة على اللاعبين.
وتبرز من بين هذه الحلول سترات تبريد متطورة طورتها شركة أديداس، وتستخدم قبل وأثناء المباريات لتقليل حرارة الجسم.
وتعتمد هذه التقنيات، المعروفة تجارياً باسم “Climacool”، على منظومة تبريد تشمل سترات خارجية وداخلية، وأغطية أحذية مبردة لعزل الحرارة وتبديدها.
وبحسب تقرير “ذا أثلتيك”، فإن بعض هذه التقنيات مستوحى من ابتكارات رياضة السيارات، خصوصاً تجارب فورمولا 1.
وتتراوح أسعار ملابس التبريد في الأسواق بين منتجات منخفضة التكلفة تعتمد على التبخر المائي، وأخرى متقدمة موجهة للمحترفين بتقنيات حرارية عالية التطور.
ويؤكد خبراء أن إدارة الحرارة أصبحت عاملاً مؤثراً في الأداء الرياضي، وليس مجرد إجراء وقائي، في ظل تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.





