قدّرت الحكومة الإسبانية أن نحو 8 آلاف مهاجر لا يزالون في سبتة المحتلة، بعد دخول نحو 80 ألفاً إلى المدينة يومي 30 و31 يوليوز.
وقالت إن 90% منهم أُعيدوا إلى المغرب، فيما قد يواجه نحو 3 آلاف مهاجر الإعادة باعتبارهم مهاجرين اقتصاديين.
وتقدر السلطات أن من بين الموجودين حالياً في المدينة 2500 قاصر، بينهم 600 فتاة، إضافة إلى 2500 مهاجر من أفريقيا جنوب الصحراء، يتركزون خصوصاً في منطقة شاطئ تاراخال، وقد يكون بعضهم مؤهلاً لطلب اللجوء.
وتؤكد الحكومة أن ملفات الحماية ستُدرس حالة بحالة، فيما بدأت وزارة الداخلية بالفعل أكثر من 400 ملف للحماية الدولية.
كما تفيد البيانات إلى وجود نحو400 طفل دون سن 13 عاماً ضمن القاصرين الموجودين في سبتة.
وتلتزم إسبانيا باستقبال القاصرين، فيما يمكن بحث إعادتهم إلى عائلاتهم إذا تقدمت الأسر بطلبات رسمية وتوافرت الشروط القانونية.
وبحسب هذه التقديرات، فإن نحو3 آلاف مهاجر قد يواجهون الإعادة، بينما قد يستفيد نحو 5 آلاف من إجراءات الاستقبال أو الحماية.





