Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

الكتاتيب القرآنية تستقطب آلاف الأطفال صيفاً.. تعليم تقليدي يواجه تحدي التحديث

 

لا تزال الكتاتيب القرآنية تحافظ على حضورها في الحياة التربوية للأسر المغربية خلال العطلة الصيفية، مستقطبة أعداداً لافتة من الأطفال، في استمرار لتقليد تعليمي وثقافي متجذر في المجتمع، يجمع بين تحفيظ القرآن والتنشئة على القيم والانضباط.

ويرى متخصصون في الحقل الديني أن هذا الإقبال يعكس استمرار ثقة الأسر المغربية في الكتّاب باعتباره فضاءً للتربية الدينية واللغوية والقيمية، خصوصاً خلال فترة العطلة التي يبحث فيها الآباء عن أنشطة مفيدة لأبنائهم بعيداً عن الفراغ والاستعمال المفرط للشاشات.

21 ألف مستفيد بجهة الشرق

وكشف مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، أن عدد المسجلين في الكتاتيب القرآنية بالجهة خلال الموسم الصيفي الحالي بلغ نحو 21 ألف مستفيد، معتبراً أن الرقم يعكس استمرار الحضور القوي للتعليم القرآني في المجتمع المغربي.

وأوضح بنحمزة، في تصريحات نقلتها صحيفة «هسبريس»، أن الإقبال لا يقتصر على الأسر المقيمة بالمغرب، بل يشمل أيضاً أبناء الجالية المغربية الذين يزورون المملكة خلال العطلة الصيفية.

وأشار إلى أن هذه الدينامية تشمل تنظيم دورات وأنشطة صيفية ذات طابع قرآني في مناطق مختلفة، معتبراً أن استمرار الإقبال يستدعي الاعتماد على المعطيات والإحصاءات الميدانية لفهم حجم الظاهرة بعيداً عن الانطباعات العامة.

وأكد أن الثقافة القرآنية ما تزال متجذرة في المجتمع المغربي، رغم التحولات الاجتماعية والثقافية التي عرفتها الأسر المغربية خلال العقود الأخيرة.

أكثر من مجرد تحفيظ للقرآن

من جانبه، يرى خالد التوزاني، الباحث في الشأن الديني ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن استمرار الإقبال على الكتاتيب خلال الصيف يعكس رغبة الأسر في استثمار العطلة في أنشطة تربوية ذات مضمون ديني وقيمي.

وقال لنفس الصحيفة إن الأسر تبحث، بعد أشهر الدراسة والامتحانات، عن فضاءات تساعد أبناءها على استثمار وقت الفراغ، بعيداً عن الشاشات والاستخدام المكثف للتكنولوجيا.

ولا يختزل التوزاني وظيفة الكتّاب في حفظ القرآن، بل يعتبره فضاءً للتنشئة على مجموعة من السلوكيات والقيم، من بينها الانضباط واحترام المدرس والمصحف، والالتزام بنظام الحلقة، إلى جانب تعزيز القدرات اللغوية من خلال التعامل مع العربية الفصحى.

وتستمر في عدد من الكتاتيب الممارسات التقليدية المرتبطة بالتعليم القرآني المغربي، ومن بينها نظام “اللوحة” و”المحو”، فيما ظهرت في المدن، إلى جانب الكتاتيب التقليدية، مبادرات صيفية تنظمها جمعيات وتجمع بين تحفيظ القرآن والأنشطة التربوية والألعاب الهادفة.

بين التقليد ومتطلبات العصر

ويرى المتخصصون الذين تحدثت إليهم «هسبريس» أن قوة حضور الكتاتيب لا ترتبط فقط بالبعد الديني، وإنما أيضاً بقدرتها على توفير فضاء اجتماعي يجمع أطفالاً من خلفيات مختلفة داخل الحي نفسه، وهو ما يمكن أن يعزز قيم التضامن والتعايش والانتماء إلى الجماعة.

ويذهب التوزاني إلى أن الطفل الذي يقضي جزءاً من عطلته في الكتّاب يمكن أن يستفيد، إلى جانب حفظ القرآن، من تطوير رصيده اللغوي وتعزيز الذاكرة والانضباط، فضلاً عن اكتساب عادات اجتماعية وتربوية.

غير أن الحفاظ على هذا التقليد يطرح في المقابل سؤال تطوير الكتاتيب وتأهيلها لمواكبة حاجيات الطفل المعاصر.

وفي هذا السياق، دعا بنحمزة إلى مواكبة هذه المؤسسات، فيما يرى المتخصصون أن تطويرها يمكن أن يمر عبر تكوين المؤطرين، وتحسين الفضاءات، وتطوير أساليب التأطير، وفتح جسور مع المنظومة التربوية الحديثة، دون فقدان الخصوصية التي منحت الكتّاب مكانته التاريخية في المجتمع المغربي.

وبينما تتغير علاقة الأطفال بالتعلم وتتسع مساحة التكنولوجيا والشاشات في حياتهم اليومية، يبدو أن الكتّاب المغربي لا يزال يحتفظ بموقعه داخل الخيارات التربوية للأسر، ليس باعتباره فضاءً لحفظ القرآن فحسب، وإنما بوصفه جزءاً من الذاكرة الثقافية والتربوية للمجتمع المغربي.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقرقم معاملات “إسمنت المغرب” يرتفع إلى 2,695 مليار درهم 
المقال التاليافتتاح الشباك الوحيد بالرباط لتسهيل تراخيص استغلال الملك العموميNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • صفعة لماكرون  .. القضاء الفرنسي يرفض حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاما
  • غموض يحيط باختفاء مدرب ألعاب القوى بريطاني أثناء رحلة إلى المغرب
  • المنافسة في بايرن .. صيباري يسعى إلى بداية قوية في مركزه المفضل
  • حصيلة جديدة لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية
  • مصدر أمني: الانتشار المكثف والمعقلن للقوات العمومية في محيط مدينتي سبتة ومليلية منع أي تسلل جماعي للمهاجرين غير النظاميين

اشترك ليصلك كل جديد.

اختتام مسابقة جائزة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم

14 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: عيد المولد النبوي يوم 25 غشت 2026

14 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

وزارة الأوقاف: الدعاء والاستغفار عوض صلاة الكسوف غداً 

11 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

انطلاق الدورة الـ20 لجائزة محمد السادس لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 83 قارئاً 

11 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

إطلاق برنامج خاص لتأهيل العائدين من بؤر التوتر .. أول فوج يضم 21 نزيلا

16 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

وزير الأوقاف: تأهيل 2200 مسجد مغلق منذ 2010 باستثمار بلغ 3,87 مليار درهم

29 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.