وصلت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف إلى المغرب في رحلة خاصة تستمر حتى 24 غشت.
وسافرت ريغيف على متن أول رحلة مباشرة لشركة «أركيا» إلى مراكش، بعد توقف الرحلات المباشرة بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والمغرب لنحو ثلاث سنوات.
ورافق الوزيرة، المدير العام لوزارة المواصلات موشيه بن زاكين، ومدير هيئة النقل العام عيدان موعاليم ومستشارة الوزيرة رعوت.
وقال مكتب ريغيف إن الرحلة خاصة ولا تتعلق بمهمة رسمية.
وهذه هي الزيارة الثالثة للمسؤولة الإسرائيلية، التي تنحدر من أصل مغربي، إلى المغرب منذ انضمامها إلى الحكومة اليمينية.
وعبّر متضامنون مع القضية الفلسطينية وهيئات مناهضة للتطبيع في المغرب عن رفضهم القاطع لهذه الزيارة، مستنكرين استقبال مسؤولين إسرائيليين في ظل استمرار الحرب والاعتداءات على الفلسطينيين، ومذكرين بمواقف الوزيرة السابقة المثيرة للجدل.
وأثارت زيارة ريغيف السابقة للمغرب في فبراير من العام الماضي، جدلا عندما شاركت في مؤتمر دولي.
وكان محامون مغاربة قد رفعوا دعوى للمطالبة باعتقالها على خلفية الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، لكن المحكمة الإدارية في الرباط رفضت الدعوى.
واعتبر مكتب الوزيرة استئناف الرحلات المباشرة إلى مراكش خطوة إضافية نحو عودة الحياة إلى طبيعتها.
وأضاف أن استئناف الرحلات يعزز العلاقات بين إسرائيل والمغرب في إطار اتفاقيات أبراهام.





