بيعت كرة القدم التي سجل بها دييغو مارادونا هدفه الشهير المعروف باسم”يد الله” في مرمى إنكلترا بمونديال 1986 في مزاد علني مقابل 3,35 مليون دولار.
وأجرت المزاد دار «هيريتج أوكشنز» في ولاية تكساس الأميركية، لكن السعر النهائي للكرة جاء أقل بكثير من التقديرات الأولية التي بلغت 10 ملايين دولار .
وكانت كرة «أديداس أزتيكا» قد طُرحت في مزادين سابقين، عامي 2022 و2023، من دون أن تُباع.
في ربع النهائي، واجهت الأرجنتين إنجلترا. كانت المباراة جماسية تغذيها منافسة شرسة بين المنتخبين، والتي تفجرت قبل بضع سنوات في حرب الفوكلاند.
انتهت المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 2-1 ، وسجل مارادونا كلا الهدفين. ويُعتبر الهدف الثاني من أعظم الأهداف في تاريخ كرة القدم، وإن كان أقل شهرة من الأول.
ففي الدقيقة السادسة من الشوط الثاني، منح مارادونا فريقه التقدم، متجاوزًا حارس مرمى إنجلترا بيتر شيلتون برأسية كانت في الواقع لمسة يد.

لم يلحظ الحكم التونسي علي بن ناصر الخطأ واحتسب الهدف. بعد المباراة، علّق مارادونا على الهدف قائلاً : ” قليلٌ من رأس مارادونا وقليلٌ من يد الله “.
واعترف مارادونا في وقت لاحق بأنه لمس الكرة عمدا، معتبرا الهدف شكلا من «الانتقام الرمزي» من إنكلترا بعد هزيمة الأرجنتين في حرب المالوين عام 1982.
ودخل الهدف التاريخ، مكتسباً لقب ” يد الله “، واحتفظ الحكم التونسي، بالكرة كتذكار.
وفي عام 2023، وللتأكد من صحتها، وقّع على رسالة تؤكد أنها الكرة الوحيدة المستخدمة في المباراة. ثم باعها مقابل 2.37 مليون دولار.
عرض المالك الجديد الكرة في مزاد علني للمرة الأولى، لكن دون جدوى، إذ لم تصل العروض إلى الحد الأدنى للسعر.
وفي مزاد علني أدارته دار مزادات هيريتدج السبت الماضي، بلغ السعر المطلوب 3.3 مليون دولار ، بينما كان من المتوقع أن يصل إلى 10 ملايين دولار.
يُذكر أن القميص الذي ارتداه مارادونا في تلك المباراة التاريخية بيع أيضاً في مزاد لدار «سوذبيز» عام 2022 مقابل 9.3 مليون دولار.
وأصبح القميص حينها أغلى قطعة من التذكارات الرياضية تُباع في مزاد. فيما لم تصبح كرة «أيداس أزتيكا» أغلى كرة رياضية في التاريخ.
ويعود لقب أغلى كرة حاليا لكرة الضربة القاضية رقم 50 للنجم الياباني “شوهي أوتاني” ، والتي بيعت مقابل 4,39 مليون دولار عام 2025.





