غابت ملكة النرويج الجديدة عن مراسم أداء زوجها هاكون الثامن، اليمين الدستورية أمام البرلمان، الثلاثاء، بسبب مضاعفات لزراعة الرئة في يونيو الماضي.
وأعلن القصر الملكي أن الملكة ميت-ماريت بقيت تحت المراقبة الطبية، فيما تولت ابنتها الأميرة إنغريد ألكسندرا الوقوف إلى جانب والدها في المراسم.
وأصبحت ميت-ماريت ملكة للنرويج باعتلاء زوجها العرش بعد وفاة والده الملك هارالد الخامس، لكنها لم تتمكن من حضور أول مراسم رسمية كملكة مع زوجها.
وقال طبيبها إن المضاعفات بعد زراعة الرئة ليست أمراً نادراً، مشيراً إلى أنها واجهت عدة مشكلات منذ العملية، بينها مضاعفات في اليوم الذي كان مقرراً أن تؤدي فيه دورها في المراسم.
وتعاني ميت-ماري من مشاكل صحية نتيجة التليف الرئوي منذ 2018 . وفي يونيو الماضي، خضعت لعملية زراعة رئة دقيقة في مستشفى جامعة أوسلو.
وكانت الملكة قد ظهرت علناً الاثنين في مراسم نقل جثمان الملك هارالد إلى مصلى القصر، بعد أن غابت في اليوم السابق عن قداس تأبيني للعائلة المالكة.
وبينما لا تزال حالتها الصحية محل متابعة، تستعد العائلة الملكية لجنازة الملك الراحل المقررة في 9 سبتمبر.
ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل”، سمح المدعي العام لـ ماريوس بورغ هوبي، الابن الأكبر لميت-ماريت، بحضور الجنازة، ما أثار جدلا في النرويج.
و يقضي ماريوس فترة الإقامة الجبرية وهو يرتدي سوارا إلكترونيا، بعد حكم بالسجن لمدة 4 سنوات صدر في يونيو 2026 بتهم مختلفة، بما في ذلك قضيتي اغتصاب.
وتزامن حضور هوبي في مراسم العائلة المالكة مع غياب والدته عن أول مراسم تنصيب للملك هاكون، في بداية مرحلة جديدة للملكية النرويجية.





