حلّ وفد من المعهد الجمهوري الدولي (IRI) بالمغرب، في إطار بعثة لمراقبة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.
والمعهد منظمة أمريكية غير ربحية وغير حزبية، تأسس في واشنطن عام 1983، لتعزيز الديمقراطية على مستوى العالم.
وتمتد مهمة الوفد من 20 إلى 25 شتنبر، وتهدف إلى إجراء تقييم تقني سريع للعملية الانتخابية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي يوم الاقتراع، سيتوزع أعضاء الوفد على جهتي الداخلة–وادي الذهب والعيون–الساقية الحمراء لمتابعة العملية الانتخابية.
ويقود البعثة ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، إلى جانب تامي لونغابرجر، عضوة مجلس إدارة المعهد.
وقال شينكر إن الأقاليم الجنوبية للمغرب تشهد استثمارات مهمة وديناميات سياسية متطورة وإصلاحات في مجال الحكامة.
وأضاف في بيان صحفي أصدره المعهد، أن الانتخابات ستوفر فرصة لتقييم قدرة المؤسسات السياسية على الاستجابة للمطالب المرتبطة بالفرص الاقتصادية والمشاركة السياسية والحكامة.
وينضم الوفد إلى محللي الانتخابات التابعين للمعهد، الذين يوجدون في المغرب منذ غشت الماضي.
وسيلتقي أعضاء البعثة بالسلطات الانتخابية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وفاعلين آخرين من مختلف مكونات المشهد السياسي المغربي.
وأكد المعهد أن مهمته ستتم وفق القوانين المغربية والمعايير الدولية المعتمدة في مراقبة الانتخابات.
ومن المرتقب أن يصدر المعهد، بعد انتهاء المهمة، بيانًا أوليًا حول نتائج ملاحظاته.
كما سيصدر لاحقًا تقريرًا شاملًا يتضمن تقييمًا لسير العملية الانتخابية وتوصيات بشأن العمليات الانتخابية المقبلة.





