Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

تصعيد حوثي يربك مطار الرياض ويثير تحركات إقليمية.. السعودية تتوعد برد جاد

تتسع تداعيات الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، مع استمرار تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وتصاعد الإدانات الإقليمية والدولية، في وقت توعدت فيه الرياض برد جاد على التطورات الأخيرة، ودعت الصين إلى وقف التصعيد والعودة إلى الحوار والتفاوض.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الاثنين، تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي، لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافقه وجاهزيتها، من دون تحديد موعد لاستئناف النشاط. ويأتي القرار عقب هجمات متتالية استهدفت المطار خلال الأيام الماضية، وأسفرت عن سقوط قتلى ومئات الجرحى، وفق السلطات السعودية.

هجمات متكررة وحصيلة بشرية ثقيلة

كان الهجوم الذي استهدف مطار الرياض، السبت، قد أسفر، وفق الحصيلة التي أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة. وشملت قائمة الضحايا سعوديين ومقيمين من جنسيات متعددة.

وفي اليوم التالي، تعرض المطار لهجوم جديد أسفر عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، بحسب تقارير إعلامية دولية استندت إلى السلطات السعودية، ما زاد المخاوف بشأن سلامة المنشآت المدنية وحركة الطيران في العاصمة.

وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، شن هجمات وصفها بالواسعة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، قال إنها استهدفت مطار الرياض على ثلاث مراحل، إضافة إلى مطار الدمام ومنشأتين تابعتين لشركة أرامكو النفطية.

كما سبق للجماعة أن حذرت شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، معتبرة أنها أصبحت عرضة للاستهداف، مع استثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتسببت الهجمات في اضطراب واسع بحركة النقل الجوي. وأفادت وكالة رويترز، الاثنين، بأن نحو 60 في المائة من الرحلات المقررة أُلغيت، فيما علقت شركات طيران دولية بعض خدماتها من الرياض وإليها، وسط ارتفاع المخاوف الأمنية.

الرياض: التطورات الأخيرة تستوجب «رداً جاداً»

وفي مؤشر على احتمال تشديد الموقف السعودي، قال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، الاثنين، إن أحداث الأسابيع الأخيرة خطيرة، وإن الرد عليها يجب أن يكون بالجدية نفسها.

وجاء تصريح الوزير خلال مؤتمر للطاقة في الرياض، في وقت تواجه فيه المملكة هجمات متكررة تستهدف منشآت مدنية وحيوية، بما فيها المطارات والبنية التحتية للطاقة.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تؤديه المنشآت النفطية ومرافق النقل الجوي في الاقتصاد السعودي، فضلاً عن ارتباط استقرار المملكة بمشروعاتها الرامية إلى تعزيز السياحة وجذب الاستثمارات وتنظيم الفعاليات الدولية.

وفي هذا السياق، لا تقتصر آثار تعطيل مطار دولي رئيسي على الأضرار المباشرة، بل تمتد إلى المسافرين وشركات الطيران والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بحركة الأعمال والسياحة، وفقاً لمدة التعليق واتساع نطاق الاضطرابات.

الإمارات تدعو إلى تعزيز الأمن الدفاعي الخليجي

إقليمياً، دعا أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، الاثنين، دول الخليج العربية إلى تعزيز منظومة الأمن الجماعي، ولا سيما في شقها الأمني والدفاعي، معتبراً أن استهداف السعودية يقوض أمن الإمارات ودول الخليج كافة.

وقال قرقاش، في منشور على منصة «إكس»، إن أمن دول الخليج مترابط، وإن المرحلة تستدعي إحياء العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون الدفاعي، محذراً من أن التحديات الأمنية لا تحتمل التأجيل.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أدانت، الأحد، الهجمات على مطار الملك خالد الدولي، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمنها واستقرارها، مؤكدة تضامن أبوظبي الكامل مع الرياض.

وتأتي هذه الدعوة في ظل تباينات سابقة بين السعودية والإمارات بشأن عدد من الملفات الإقليمية، ولا سيما اليمن، غير أن الهجمات الأخيرة أعادت إلى الواجهة مسألة الأمن المشترك لدول الخليج أمام التهديدات العابرة للحدود.

مجموعة رباعية تحمل الحوثيين المسؤولية

وفي تحرك إقليمي مشترك، أدانت السعودية ومصر وباكستان وتركيا، الأحد، الهجمات التي تستهدف المملكة، بما فيها الاعتداءات على مطار الملك خالد الدولي وما خلفته من قتلى وجرحى وأضرار بالبنية التحتية المدنية.

واعتبرت الدول الأربع، في بيان مشترك نقلته وكالة الأنباء السعودية، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وتصعيداً خطيراً لا يمكن تبريره.

وأكدت المجموعة تضامنها مع السعودية ودعمها للتدابير التي تتخذها لمواجهة الهجمات ومنع تكرارها، وحمّلت الحوثيين المسؤولية عن تداعياتها على الأمن والسلام الإقليميين والدوليين، مطالبة بوقفها الفوري وغير المشروط.

ويعكس هذا الموقف اتساع دائرة التنسيق الدبلوماسي حول الأزمة، مع تأكيد الدول المعنية ضرورة حماية المنشآت المدنية والحفاظ على استقرار المنطقة.

الصين تدين الهجمات وتدعو إلى الحوار

من جهتها، أدانت الصين، الاثنين، الهجمات الحوثية التي استهدفت خلال الأيام الماضية مطارات ومنشآت للطاقة في السعودية، معربة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد النزاع وسقوط عدد كبير من الضحايا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، إن بكين تدعو الأطراف المعنية إلى تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر الإقليمي، وتسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض، والعمل على استعادة السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.

ويعكس الموقف الصيني خشية من أن يؤدي استمرار الهجمات على المطارات والمنشآت الحيوية إلى توسيع نطاق الاضطراب الإقليمي، مع ما قد يترتب عليه من انعكاسات على النقل والطاقة والتجارة الدولية.

إيران تعلن قلقها من التصعيد

في المقابل، أعربت إيران، الداعمة للحوثيين، عن «قلقها الشديد» إزاء التطورات في شبه الجزيرة العربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، إن طهران تتابع بقلق بالغ تطورات الوضع، معلناً استعدادها لتسهيل الحوار بين أطراف النزاع.

ويأتي التصريح الإيراني في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأطراف الإقليمية لاحتواء التصعيد، وسط مخاوف من انتقال المواجهة من نطاقها اليمني إلى استهداف أوسع للمطارات والمنشآت الاقتصادية والأمنية في المنطقة.

أزمة تتجاوز حدود المواجهة اليمنية

تضع الهجمات المتكررة السعودية أمام تحديات أمنية واقتصادية متشابكة، خصوصاً مع استهداف منشآت مدنية وحيوية، وما يرافق ذلك من اضطراب في حركة الطيران ومخاوف بشأن سلامة البنية التحتية للطاقة.

كما تثير التطورات أسئلة حول قدرة منظومات الدفاع الجوي على التعامل مع هجمات متعاقبة ومتنوعة، في ظل اتساع مساحة المملكة وتعدد المنشآت التي يتعين حمايتها، من المطارات والمرافق النفطية إلى القواعد العسكرية والمراكز الحضرية.

وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف من أن يؤدي أي رد عسكري واسع إلى تعميق المواجهة مع الحوثيين وتوسيع نطاقها، بما يهدد فرص التهدئة في اليمن ويزيد من عدم الاستقرار الإقليمي.

وبين التهديد السعودي برد جاد، والدعوات الخليجية إلى تعزيز التعاون الدفاعي، والمواقف الدولية المطالبة بوقف التصعيد، تظل تطورات الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو احتواء دبلوماسي أم نحو مرحلة جديدة من المواجهة.

المصادر: وكالة فرانس برس، وكالة رويترز، وكالة الأنباء السعودية

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقمجلس النواب ينتخب رئيسه الجديد الثلاثاء.. محطة مفصلية لاستكمال هياكل البرلمان الجديد
المقال التالياليونسكو تتوج مشروع “سوار في حقيبة” في المغرب بـجائزة تعليم الفتيات والنساءNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • المنصوري تحسم مشاورات تشكيل الحكومة.. أغلبية رباعية تضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية
  • خطاب السيادة بكل أبعادها: خارطة الطريق للمغرب الحضاري .. فمن يلتزم به
  • اكتشاف نوع جديد من أقارب التماسيح في المغرب .. أسنانها إبرية وتعود إلى 165 مليون سنة
  • حزب التقدم والاشتراكية يعلن رسميا قرار مشاركته في الحكومة
  • دراسة مغربية: 73% يضعون الاستقلالية في صدارة قيمهم.. و98% يتمسكون بالتقاليد

اشترك ليصلك كل جديد.

12 قتيلاً و309 جرحى في هجوم على مطار الرياض.. وإدانات دولية وتحذيرات حوثية من استخدام الأجواء السعودية

11 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

قراصنة يحصلون على بيانات شخصية لـ8,8 ملايين شخص في الدنمارك

5 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

هل يعاد سيناريو ماكرون الانتخابي في إسبانيا؟

5 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

تصعيد جديد في اليمن: اتهام حوثي باستهداف مكة يرفع منسوب التوتر ويضع باب المندب أمام اختبار جديد

16 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

في تونس حالات وفاة عديدة لمساجين تزامنا مع موجة الحر تثير قلقا بالغا

12 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

سبتة.. استقالة مسؤول حكومي وطلب قضائي  لوثائق استخباراتية بشأن أزمة الهجرة

11 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.