دخل المغرب وإسرائيل في محادثات متقدمة بشأن احتمال اقتناء القوات المسلحة الملكية نظام الدفاع الجوي والصاروخي «مقلاع داود» / David Sling.
ووفق مجلة الدفاع الألمانية «أويوروبا إيشيرهايت أوند تيخنيك«، لا تزال الصفقة في مرحلة التفاوض. ولم يُعلن حتى الآن عن تفاصيلها أو قيمتها أو موعد التسليم.

ويأتي هذا التطور في سياق توسع التعاون العسكري بين الرباط وتل أبيب منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2020. كما يعكس توجه المغرب إلى تنويع منظومات الدفاع الجوي وتعزيز قدراته على التصدي للتهديدات الصاروخية.
طوّرت شركة «رافائيل» الإسرائيلية النظام بالتعاون مع شركة «رايثيون» الأمريكية التابعة لمجموعة »آر تي إكس«. وصُمم لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، ويغطي نطاقات تتراوح بين 40 و300 كيلومتر.
نظام مقلاع داوود، هو طبقة دفاع مركزية في نظام الدفاع الجوي الوطني، ويشمل أيضًا أنظمة السهم Arrow، والقبة الحديدية Iron Dome ، والقبة الحديدية البحرية Naval Iron Dome . وفق المعطيات المنشورة عن قدراته التشغيلية.
ويتكون النظام من قاذفات اعتراضية ورادار للتحكم في النيران ومركز لإدارة العمليات، إضافة إلى صاروخ «Stunner» الاعتراضي. ويعتمد هذا الصاروخ على إصابة الهدف مباشرة لتدميره، بدلاً من استخدام رأس حربي تقليدي.
وفي حال إتمام الصفقة، سيضاف «مقلاع داود» إلى منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية التي حصل عليها المغرب سابقاً، وفي مقدمتها «باراك إم إكس» و«سبايدر».
وقد يتيح ذلك توسيع نطاق التصدي للتهديدات الصاروخية ضمن منظومة دفاع متعددة الطبقات.
ولا تقتصر مشتريات المغرب العسكرية من إسرائيل على الدفاع الجوي، إذ تشمل أيضاً منظومات إطلاق الصواريخ «PULS» من شركة «إلبيت سيستمز»، إلى جانب التعاون في مجال الطائرات المسيرة وتطوير قدرات الإنتاج المحلي.
ووفق بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تمثل إسرائيل نحو 24% من واردات المغرب من الأسلحة، ما يجعلها أحد أبرز موردي التجهيزات العسكرية للمملكة.
ويتزامن هذا التعاون مع توسع المغرب في اقتناء الطائرات المسيرة، بما يشمل طائرات «هيرون» من شركة «صناعات الفضاء الإسرائيلية»، وطائرات «هيرميس 450» و«هيرميس 900» من شركة «إلبيت سيستمز».





