أظهر استطلاع دولي جديد أن 84% من البالغين في المغرب يؤيدون اتخاذ إجراءات للحد من انبعاثات غاز الميثان.
يُجنِّب خفض الميثان مليون وفاة مبكرة، ويوفر90 مليون طن من المحاصيل و85 مليار ساعة عمل مهدرة بسبب الحر الشديد بحلول2050 ، وفق وكالة الطاقة الدولية.
وقال ما يقرب من نصف المستجوبين المغاربة (47٪)، إنهم يشعرون بقلق شديد بشأن تغير المناخ، بينما يعتقد 73٪ أن تغير المناخ ناتج عن النشاط البشري.
وفي المقابل يشعر54% من المشاركين بقلق شديد إزاء سوء جودة المياه، والنسبة نفسها إزاء الجفاف، بينما أعرب 51% عن قلقهم الشديد من الحرارة وموجات الحر.
وأُنجز الاستطلاع بتعاون مركز الميثان العالمي، مع برنامج جامعة ييل للتواصل حول تغير المناخ، بهدف قياس الوعي بتغير المناخ والميثان، ورصد المواقف من تدابير الحد من انبعاثاته.
وتأتي هذه النتائج في سياق الضغوط المناخية التي يواجهها المغرب، حيث أثرت سنوات الجفاف المتتالية على الموارد المائية والقطاع الزراعي.
وساعدت أمطار شتاء 2025-2026 في تجديد الخزانات واستعادة رطوبة التربة. غير أن موجات الحر في صيف 2026 أعادت الضغط على الموارد المائية,
زاد الحر من الضغط على الموارد المائية المحدودة، وزاد الطلب على الري، وزاد من المخاطر على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي والصحة العامة.
ودعم المغاربة خفض انبعاثات الميثان عبر القطاعات الرئيسية المسببة لانبعاثاته. وصل التأييد 86% للطاقة، و85% للنفايات، و80% للفلاحة.
بشكل عام، يتطابق 84٪ ممن يدعمون إجراءات الميثان مع 84٪ الذين يدعمون إجراءات مناخية أوسع.
كما أشار المشاركون إلى الصناعات الكبرى، ولاسيما شركات النفط والغاز وتدبير النفايات، كمساهمين بارزين في تغير المناخ.
فيما رأى64% أن الحكومات الوطنية قادرة بدرجة كبيرة على اتخاذ إجراءات فعالة، مقابل63% بالنسبة إلى الحكومات الدولية.
وأفاد 51٪ من المغاربة إنهم يعرفون غاز الميثان، بزيادة 6 نقاط مئوية مقارنة بعام 2025، بينما يدرك 55٪ تأثيره السلبي على المناخ.
ويدرك67% أن خفض انبعاثات الميثان مهم للحد من تغير المناخ، وظل تأييد اتخاذ إجراءات بشأن الميثان مستقرا تقريبا عند 84٪، وقريبا من 82٪ في 2025.
وقال مارسيلو مينا، الرئيس التنفيذي لمركز الميثان العالمي، إن النتائج تعكس إدراك المغاربة أهمية معالجة انبعاثات الميثان، في ظل الضغط المتزايد للحرارة الشديدة وندرة المياه على المجتمعات.
وأشارمينا إلى أن قطاع إنتاج الحليب يوفر فرصا عملية لخفض انبعاثات الميثان، عبر تحسين الأعلاف وتدبير القطيع ومخلفاته، مع رفع إنتاجية ودخل الفلاحين.
أجرت » غلوبال ستراتيجي غروب« الاستطلاع عبر الإنترنت استمر 10 دقائق بين 3 و25 غشت 2026، وترجم إلى 13 لغة.
جمع الاستطلاع ردودا من 12,189 بالغا في 18 دولة، بينهم ما لا يقل عن 700 مشارك في المغرب، مع هامش خطأ خطأ يبلغ3.6 نقاط مئوية للعينة المغربية .
- تأييد دولي واسع لخفض الميثان
عبر الدول الـ18 التي شملتها الاستطلاع، دعم 85٪ من المشاركين اتخاذ إجراءات لتقليل تلوث غاز الميثان.
ووصل الدعم إلى 94٪ في كوريا الجنوبية، و91٪ في ماليزيا، و90٪ في الصين والبرازيل، و89٪ في نيجيريا وجنوب أفريقيا.
وفضل نصف المشاركين صناع السياسات الذين يتخذون إجراءات لخفض الميثان. بلغت نسبة 76٪ في نيجيريا، 74٪ في الصين، 73٪ في إندونيسيا، و72٪ في البرازيل.
ويُعد الميثان مسؤولا عن نحو30% من الاحترار العالمي المسجل منذ ما قبل الثورة الصناعية. وهو أقوى بأكثر من80 مرة من ثاني أكسيد الكربون في فترة 20عاما. رغم سرعة تبدد الميثان في الغلاف الجوي.
وتصدر نصف الانبعاثات العالمية للميثان من الأنشطة البشرية في 3 قطاعات رئيسة هي: الفلاحة ، النفايات ، الوقود الأحفوري.
ويمكن لخفض انبعاثات الميثان الناتجة عن نشاط الإنسان بنسبة 45٪ في هذا العقد، أن تمنع 0.3 درجة مئوية من الاحتراربحلول عام 2045.
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





