Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

في خطابه الموجه إلى القمة العربية الإسلامية المشتركة .. الملك يحدد 4 أولويات للتحرك الجماعي والانطلاق من 4 مسلمات 

في خطابه الذي وجهه إلى المشاركين في القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة اليوم في المملكة العربية السعودية على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة، أكد الملك محمد السادس أنه دعا من منطلق الالتزام بالسلام، وبصفته رئيسا للجنة القدس، إلى “صحوة الضمير الإنساني لوقف قتل النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل، والتحرك جماعيا، كل من موقعه”، وحدد الملك لتحقيق ذلك أربع أولويات. وشدد في نفس الخطاب، الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أنه “ينبغي التعامل مع هذه الظرفية الحاسمة، من منطلق المسؤولية التاريخية، مبينا المسلمات البديهية التي تفرض الانطلاق منها. 

وتوجه الملك بخطابه إلى المشاركين في القمة بالقول “إننا أمام أزمة غير مسبوقة، يزيدها تعقيدا تمادي إسرائيل في عدوانها السافر على المدنيين العزل، ويضاعف من حدتها صمت المجتمع الدولي، وتجاهل القوى الفاعلة للكارثة الإنسانية التي تعيشها ساكنة قطاع غزة”.
وفيما يلي نص الخطاب الملكي كما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء: 


“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول لله وآله وصحبه.

أخي المبجل، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود،

أخي الأعز، صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزارء،

أصحاب الجلالة والسمو والفخامة،

أصحاب المعالي والسعادة،

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،

معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،

تنعقد هذه القمة الاستثنائية العربية الإسلامية، التي دعت إليها المملكة العربية السعودية الشقيقة، في سياق مشحون بالتوتر واستمرار المواجهات المسلحة التي يعرفها قطاع غزة، وما تخلفه من آلاف القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، ومن تخريب ودمار وحصار شامل، في خرق سافر للقوانين الدولية وللقيم الإنسانية.

فرغم ارتفاع بعض أصوات الحكمة الداعية إلى خفض التصعيد والتهدئة، لا زالت المدافع والصواريخ الإسرائيلية تستهدف المدنيين العزل، من أطفال ونساء وشيوخ، ولم تترك دار عبادة أو مستشفى أو مخيما إلا ودمرته كليا أو جزئيا.

لقد دعونا، من منطلق التزامنا بالسلام، وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، إلى صحوة الضمير الإنساني لوقف قتل النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل، والتحرك جماعيا، كل من موقعه، لتحقيق أربع أولويات ملحة :

* أولا : الخفض العاجل والملموس للتصعيد ووقف الاعتداءات العسكرية بما يفضي لوقف إطلاق النار، بشكل دائم وقابل للمراقبة،

* ثانيا: ضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم، وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني،

* ثالثا: السماح بإيصال المساعدات الإنسانية بانسيابية وبكميات كافية لساكنة غزة،

* رابعا: إرساء أفق سياسي للقضية الفلسطينية، كفيل بإنعاش حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.

أصحاب الجلالة والسمو والفخامة؛

إننا أمام أزمة غير مسبوقة، يزيدها تعقيدا تمادي إسرائيل في عدوانها السافر على المدنيين العزل، ويضاعف من حدتها صمت المجتمع الدولي، وتجاهل القوى الفاعلة للكارثة الإنسانية التي تعيشها ساكنة قطاع غزة.

لذا، يجب ألا نسمح بترك مستقبل المنطقة ومستقبل أبنائها بين أيدي المزايدين، فمستقبل المنطقة لا يتحمل المزايدات الفارغة، ولا الأجندات الضيقة.

كما ينبغي التعامل مع هذه الظرفية الحاسمة، من منطلق المسؤولية التاريخية، التي تحتم علينا الانطلاق من بعض المسلمات البديهية:

* فلا بديل عن سلام حقيقي في المنطقة، يضمن للفلسطينيين حقوقهم المشروعة، في إطار حل الدولتين؛

* ولا بديل عن دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية؛

* ولا بديل عن تقوية السلطة الفلسطينية، بقيادة أخي الرئيس محمود عباس أبو مازن؛

* ولا بديل عن وضع آليات لأمن إقليمي مستدام، قائم على احترام القانون الدولي والمرجعيات الدولية المتعارف عليها.

أصحاب الجلالة والسمو والفخامة؛

إن تخطي هذه الأزمة وتفادي تكرارها، لن يتحقق إلا بوقف الاعتداءات على القدس الشريف، والقطع مع الاستفزازات التي تجرح مشاعر أكثر من مليار مسلم.

لذا، كنت دائم الحرص، بصفتي رئيس لجنة القدس، على أن أثير الانتباه إلى خطورة تلك الممارسات والاستفزازات الإسرائيلية، وعواقبها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة برمتها.

وبالموازاة مع ذلك، نعمل ميدانيا على الأرض، من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف، على حماية المدينة المقدسة، والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني ومقدساتها الدينية.

وكما جاء في “نداء القدس” الذي وقعنا عليه مع قداسة البابا فرانسيس، فإن من واجب الجميع المحافظة على مدينة القدس الشريف، باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل.

ومخطئ من يظن أن منطق القوة يمكنه تغيير هذا الواقع وتلكم الهوية المتجذرة. وسنتصدى له على الدوام، من منطلق رئاستنا للجنة القدس، وبتنسيق مع أخينا جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

أصحاب الجلالة والسمو والفخامة؛

إننا أمام مرحلة فاصلة، تتطلب من الجميع التحلي بالحزم والمسؤولية، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتقتضي تغليب منطق العقل والحكمة، لإقامة سلام عادل ودائم بالمنطقة، لما فيه أمن واستقرار جميع شعوب المنطقة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقبووانو يهدد باللجوء للتحكيم الملكي في موضوع أسعار المحروقات
المقال التاليلاعب الرجاء بولكوست أفضل مراوغ في البطولة الاحترافيةNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • سوق مستحضرات التجميل في المغرب يصل إلى 3.92 مليار دولار بحلول 2033
  • ليالي مع المرافقة و “غاز الضحك” : لاعبون متورطون في فضيحة شبكة  دعارة في إيطاليا
  •  المصادقة على مشروع قانون تنظيم “مهنة العدول” وسط جدل مهني وتشريعي
  • الفنان مهداوي: آن الوقت أن تستنطق “عاصمة الليمون” جدرانها الصامتة بألوان الحياة 
  • الحصيلة الحكومية تحت مجهر البيجيدي: أرقام متناقضة… وأثر غائب

اشترك ليصلك كل جديد.

إعادة إعمار غزة: فاتورة تتجاوز 71 مليار دولار… وتحديات تمتد لعقود

21 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي “فسخ” اتفاق الشراكة مع إسرائيل

19 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

إسرائيل تعيد إقامة مستوطنة “صانور” في الضفة الغربية بعد 20 عامًا من إخلائها

19 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الأمم المتحدة: أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن في غزة خلال عامين من العدوان

19 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

قانون الإعدام الإسرائيلي… بين منطق الردع، والجدل الحقوقي، والانقسام الدولي

31 مارس، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الأمم المتحدة: إسرائيل تهدف لإحداث “تغيير ديموغرافي دائم” في الضفة الغربية وغزة

26 فبراير، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.