أعلنت السلطات الفرنسية يوم السبت عن أولى الاعتقالات في قضية سرقة جواهر التاج من متحف اللوفر، التي نفّذها لصان في زمن قياسي لا يتجاوز 7دقائق.
جاء الحادث في وقت حرج سياسيًا للبلاد، التي شهدت 5 حكومات متعاقبة في عامين. مع سجن رئيس سابق هذا الشهر، وحكومة حديثة استمرت 836 دقيقة فقط.
في صباح الأحد الماضي، تسلّل لصان إلى غاليري دابولون المطل على نهر السين عبر شرفة صغيرة مستغلين شاحنة مخصصة لنقل الأثاث، في عملية سريعة ومخططة بدقة.
وقال عدد من عناصر الأمن في المتحف إنّ شاحنات الرفع غالبًا ما تتواجد في المنطقة لأعمال الصيانة، مما جعل وجود مثل هذه الشاحنة في ذلك الوقت يبدو أمراً طبيعياً وغير مريب.
وفي وضح النهار، سرق المهاجمان ثماني قطع من مجوهرات التاج—قلائد وتيجان ودبابيس تعود إلى أفراد من الأسرة المالكة الفرنسية—تُقدَّر قيمتها بنحو 88 مليون يورو (نحو 102.63 مليون دولار).
أثارت السرقة صدمة واسعة ليس فقط لجرأتها، وإنما أيضًا لكيفية اختراق أحد أهم المعالم الثقافية في العالم، والذي استقبل نحو 9 ملايين زائر خلال العام الماضي.
باشرت الشرطة الفرنسية التحقيق فور وقوع الحادث، وأعلنت عن توقيف مشتبه به أثناء محاولة مغادرته البلاد من مطار شارل ديغول، كما تم احتجاز اثنين آخرين للاشتباه في تورطهما في سرقة منظمة.
وأكد مسؤولو المتحف استمرار التحقيقات لكشف ملابسات كيفية تسلل الجناة إلى هذا الموقع الثقافي الحيوي دون رصدهم.
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





