—
أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي الخميس تسلم جثماني رهينتين كانت تحتجزهما حماس عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع المدمر.
وجاء التسليم بعد عدة ساعات من تشييع بقايا رفات رهينة إسرائيلي تسبب في إثارة اتهامات إسرائيلية لحماس بخرق الاتفاق، وتنفيذ جيشها سلسلة من الغارات على قطاع غزة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت في وقت سابق الخميس عزمها تسليم رفات الرهينتين.
وسبق أن سلمت حماس جثامين 15 رهينة من أصل 28 جثمانا لرهائن قضوا خلال العدوان الاسرائيلي، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ومصر وقطر ودخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “تسلمت إسرائيل، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جثماني رهينتين أعيدا إلى قوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) داخل قطاع غزة”.
وأضاف بيان لاحق صادر عن مكتب نتانياهو “بعدما أنهى المعهد الوطني للطب الشرعي عملية تحديد الهوية، أبلغ ممثلو (الجيش الإسرائيلي) عائلتي الرهينتين القتيلين عميرام كوبر وساهر باروخ بأنه تمت إعادة جثتيهما إلى إسرائيل”.
وخطف ساهر باروخ من كيبوتس بئيري، وقتل خلال عملية إنقاذ فاشلة لجيش الاحتلال في غزة بعد شهرين. وقد كان يبلغ 25 عاما عند مصرعه. أما عميرام كوبر، فخطف عندما كان في سن 84 عاما مع زوجته نوريت كوبر من منزلهما في كيبوتس نير عوز.
ويأتي ذلك غداة شن الجيش الإسرائيلي غارة قال إنها استهدفت مستودعا للأسلحة في شمال القطاع، على رغم إعلانه إعادة العمل بوقف إطلاق النار في القطاع عقب سلسلة ضربات نفذها بعد اتهامه حماس بانتهاك الاتفاق.
وأسفرت ضربة الأربعاء عن مقتل شخصين، بحسب ما أفاد الدفاع المدني.
وأظهرت لقطات وكالة فرانس برس مركبتين للجنة الدولية للصليب الأحمر في دير البلح وهما متوجهتان لتسلم جثماني الرهينتين.
– “للمرة الثالثة” –
ليل الاثنين، أعلنت الحركة تسليم الجثمان السادس عشر من أصل 28 رهينة متوفين لا يزالون في القطاع المدمر.
إلا أن إسرائيل أعلنت الثلاثاء أن أجزاء من الرفات تعود إلى الرهينة أوفير تسرفاتي الذي سبق أن استعاد جيشها جثمانه من القطاع، وتزامن ذلك أيضا مع مقتل جندي إسرائيلي.
واتهمت دولة الاحتلال حركة حماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي الجيش بشن “غارات قوية” على القطاع، وهدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس من جهته، حماس بأنها ستدفع “ثمنا باهظا”.
وأسفرت الضربات عن مقتل ما لا يقل عن 104 أشخاص بينهم 46 طفلا، بحسب الدفاع المدني في قطاع غزة.
وكانت هذه الحصيلة الأعلى منذ 10 أكتوبر الجاري.
ونفت حركة حماس الاتهامات الإسرائيلية وأكدت أن تحديد مكان الجثامين معقد وصعب بسبب الدمار اللاحق بالقطاع جراء الحرب، موضحة أن تحديد مكان الجثامين المدفونة تحت أنقاض غزة يتطلب وقتا، وإن ليس لديها المعدات اللازمة للبحث عن الرفات.
وبموجب الاتفاق ذاته، سلمت حماس 20 رهينة أحياء وبالمقابل أطلقت إسرائيل سراح حوالى ألفي معتقل فلسطيني.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مند أكتوبر 2023 عن مقتل ما لا يقل عن 68643 فلسطينيا، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
المصدر: (أ ف ب) بتصرف
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





