في اليوم الـ38 من بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن تعديلات مشروع القرار الأميركي المزمع عرضه على مجلس الأمن الاثنين لا تخدم استقرار الوضع في القطاع، محذرا من أن هذا المشروع يستبدل الاحتلال الإسرائيلي بوصاية من نوع آخر.
كما حذرت الفصائل والقوى الفلسطينية من خطورة مشروع القرار الأميركي المطروح للتصويت في مجلس الأمن، قائلة إنه يمهد لهيمنة خارجية على القرار الوطني الفلسطيني.
ويأتي هذا في وقت لا تزال فيه معاناة الغزيين متجددة، لا سيما النازحين من سكان الخيام، وذلك مع بدء هطول الأمطار واقتراب دخول فصل الشتاء.
وفي المقابل جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وعدد من وزرائه معارضتهم قيام دولة فلسطينية، عشية تصويت مرتقب في مجلس الأمن على مشروع قرار أميركي بشأن غزة يتطرق إلى إمكان قيام هذه الدولة مستقبلا.
وبخلاف النسخ السابقة، يتضمن مشروع القرار الجديد الذي يتبنى خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة، إشارة إلى دولة فلسطينية محتملة مستقبلا، وهو ما تعارضه الحكومة الإسرائيلية بشدة منذ سنوات.
وقال نتانياهو في مستهل جلسة الحكومة الأحد إن “معارضتنا لدولة فلسطينية على أي جزء من الأرض لم تتغير”، مؤكدا أنه لا يحتاج في هذا الشأن إلى “دروس من أحد”.
وكان وزير المال المتطرف بتسلئيل سموطريتش قد اتهمه السبت بأنه لزم “الصمت” منذ اعتراف فرنسا وعدة دول أخرى بدولة فلسطين في سبتمبر.
وكتب سموطريتش عبر منصة إكس “صوغوا فورا ردا مناسبا وحازما يوضح للعالم بأسره أنه لن تكون هناك أبدا دولة فلسطينية على أراضي وطننا”.
من جهته، أعلن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير على مواقع التواصل الاجتماعي أن حزبه “القوة اليهودية” لن يشارك في “أي حكومة تقبل” بقيام دولة فلسطينية.
كما شدد وزيرا الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر عبر منصة إكس على رفضهما المطلق لأي دولة فلسطينية.
ويؤيد مشروع القرار الأميركي خطة ترامب التي أد ت إلى وقف لإطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر بعد عامين من العدوان الإسرائيلي المدمر.
وينص مشروع القرار، وفق نسخة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، على السماح بنشر “قوة استقرار دولية” في القطاع الفلسطيني، وعلى منح “مجلس سلام” يفترض أن يترأسه ترامب تفويضا بإدارة غزة موقتا حتى نهاية ديسمبر 2027.
من شأن قرار مجلس الأمن أن يمثل فعليا انتقالا للمرحلة الثانية من الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة والذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، وأدى إلى وقف إطلاق النار بعد عامين من الحرب الإسرائيلية على القطاع مند أكتوبر 2023.
وشهدت المرحلة الأولى إطلاق سراح آخر عشرين رهينة إسرائيليا حيا، وإعادة معظم جثث الرهائن من غزة إلى دولة الاحتلال.
في المقابل، أطلقت دولة الاحتلال سراح نحو 2000 فلسطيني من سجونها وأعادت 330 جثة إلى غزة.
المصدر: الجزيرة نت + (أ ف ب) بتصرف
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





