—
قال الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة السابق:” نعمة الاستقرار والأمن لا نعمة فوقها ” وأنه :” لا يمكن للوطن أن يستقر دون الحفاظ على وحدته ” و” الحفاظ على أمن و استقرار الوطن واجبنا جميعا ” .
وأضاف العثماني الذي كان يتحدث مساء الأحد 30 نونبر 2025 بالمركب الثقافي لأولاد برحيل في لقاء تواصلي نظمته الكتابة المحلية لحزب المصباح حول :” قضية الصحراء التطورات والتحديات ” ، أن قضية الصحراء بدأت بمحاولة تقسيم المغرب لما سمحت فرنسا لاسبانيا باستعمار الصحراء مقابل سماح أسبانيا لفرنسا باستعمار المغرب .
وفي حديثه عن مؤامرة التجزئة ضد المغرب استعرض رئيس الحكومة السابق كرونولوجيا أحداث هذه المؤامرة منها اتفاق فرنسا وإسبانيا في مؤتمر برلين 1884-1885 على تقسيم اراضي ” الإمبراطورية الشريفة ” ، واحاطة الحكومة الاسبانية يوم 26دجنبر 1884 القوى الأوروبية علما بأنها قامت بالسيطرة على الساحل الأطلسي بين رأس بوجادور ورأس الأبيض (الكَويرة ) ، ليلي ذلك اتفاق أسبانيا وفرنسا سريا يوم 3 أكتوبر 1904 لتقاسم المغرب .
واوضح العثماني أن نشوء النزاع وتطوره بدأ باتفاقية مدريد الثلاثية بتاريخ 14نونبر 1976، ورفع الجزائر للأمين العام للأمم المتحدة مذكرة تقول معاهدة مدريد تشكل خرقا متعمدا للتوصيات الصادرة عن مجلس الأمن .
وفي سياق تطورات هذا النزاع – يقول العثماني – يقترح بيكر في يونيو 2001 مشروع اتفاق إطار للحكم الذاتي وقبله المغرب ، فيما قدم كوفي عنان الأمين العام في 2002 أربعة خيارات لحل مشكل الصحراء همت بالخصوص تنظيم استفتاء في المنطقة أو إعطاء حكم ذاتي للصحراء ضمن سيادة المغرب أو تقسيم الصحراء بين المغرب والبوليساريو أو سحب الأمم المتحدة المراقبين الدوليين وترك الأطراف وشأنها .
وواصل سعد الدين العثماني حديثه انه ضمن هذه التطورات يأتي ممثل الولايات المتحدة الأمريكية لدى مجلس الأمن بعد المصادقة على القرار 1720 في 31اكتوبر 2006 ليقول أنه شجع المغرب على تقديم مقترح شامل وذي مصداقية للحكم الذاتي للاقليم ، وفي 11ابريل 2007 قدمت المبادرة المغربية للتفاوض بشأن نظام الحكم الذاتي بجهة الصحراء ، واليوم – يؤكد العثماني – أكثر من 120 دولة تعتبر المبادرة اساس الحل للنزاع المفتعل .
وخلص العثماني إلى أن رسالة الملك محمد السادس التي وجهها لجميع الدول واضحة وذلك في قوله :” أوجه رسالة واضحة للجميع : إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم ، وهو المعيار الواضح والبسيط ، الذي يقيس به صدق الصداقات وشجاعة الشراكات ” .
واختتم العثماني حديثه بقوله إن المغرب اعتبر الحكم الذاتي أرقى صور الديمقراطية يعطي لمجموعة من الشعب القدرة على تدبير شؤون المحلية بنفسه، ومن تم فقرار 2797 يعد قرارا تاريخيا وتحولا استراتيجيا يؤكد عل مباشرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كما يؤكد أن الجزائر طرف مباشر في النزاع، وعليه حق ب 31 أكتوبر أن يكون ” عيد الوحدة ” .
++ عبدالله العسري
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





