Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

مقابلة المغرب-السنغال: درس ثمين للجميع!

الحدث البارز في مقابلة المغرب والسنغال، والذي كتب بمداد خاص أحد الفصول المثيرة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، ليس هو فوز السنغال بكأس النسخة 35 وخسارة المغرب، بل هو التحول الذي حدث في مسار المقابلة بين العملاقين في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

فبعدما ألغى الحكم هدف للسنغال بسبب خطأ أحد لاعبيه، قرر بعد اللجوء إلى تقنية “الفار” احتساب ركلة جزاء للمغرب قبل النهاية بدقيقتين.

قرار الحكم احتساب ركلة الجزاء أغضب مدرب المنتخب السنغالي، باب ثياو، فذلك التوقيت يعني بالنسبة له الهزيمة، فاختار أن ينسحب محتجا ويملك ما يبرر به هزيمته الحتمية بدعوى خطأ المدرب أو حتى ادعاء تآمره، على أن يواجه وضعا قد ينهزم فيه في الميدان إذا تمكن المغرب من تسجيل الهدف بضربة جزاء.

بناء على هذه الحسابات وشبيهتها قرر ثياو الانسحاب من المقابلة، وأمر لاعبيه بمغادرة الملعب، وهو ما نفذوه باستثناء لاعب واحد اتخذ موقفا سوف يغير مسار المقابلة بشكل درامي فاق التوقعات.

مقابل حسابات المدرب كان هناك رجل ذكي وحكيم، هو النجم ساديو ماني، حيث صمد ضد قرار مدربه، بل وخالفه بدعوة اللاعبين للعدوة وإرجاعهم، ونجح في إقناع غالبية اللاعبين بالعودة ما اضطر المدرب إلى مجاراته في الأخير.

ماني كان له حساب آخر، فهو قارب اللحظة الحاسمة بمقاربة إيجابية وروح رياضية، فركلة الجزاء يمكن ألا تكون ضربة قاضية، بل فرصة الإنقاذ. فاحتمال خسارتها من طرف المغرب وارد، واحتمال إنهاء المقابلة بالتعادل السلبي وارد أيضا وفسح المجال للأشواط الإضافية وارد أيضا.

وبالفعل فالنظرة الإيجابية والروح الرياضية واحترام أخلاقيات اللعبة، والتي على رأسها احترام قرارات الحكام، توجت بالنتيجة في لحظة فارقة. اللحظة التي عاد فيها لاعبو المنتخب السنغالي إلى الميدان خاضعين لقرار الحكم.

لقد عاش ملايين المغاربة وقتا عصيبا لحظة وقوف النجم المغربي إبراهيم دياز أمام الكرة مغمض العينين في تركيز شديد. نعم لقد تمكن السنغاليون من التشويش على دياز، لكن الأهم هو لحظة وقوع الكرة في قبضة الحارس السنغالي إدوارد ميندي دون أن يتزحزح من مكانه، لتفتح المقابلة باب كل الاحتمالات، ومن ضمنها احتمال انتصار منتخب السنغال.

هذه اللحظات من المهم استخلاصها من ركام الصور الكثيفة التي تقدمها المقابلة، والتوقف عندها وقفة تأمل. ففي هذه المقاربة لا تهم الفوارق بين المنتخبين، الجسدية والفنية والمعنوية وغيرها، بل ما أحدثته النظرة الحكيمة والملتزمة بالروح الرياضية وأخلاقيات اللعبة لدى اللاعب ساديو ماني، فموقفه الصائب هو ما أحدث التحول، وسمح لباقي الأحداث أن تأخذ المسار الذي أخذته.

هنا لا نقيم مستوى لعب الفريقين، ولا الفوارق الجسدية بينهما، ولا جودة استراتيجيات الحكمين المتصارعة، ولا جودة التحكيم، ولا ما جرى في المدرجات، … بل نستخلص درسا قيما في كيفية بناء المواقف.

وبمقارنة موقف مدرب فريق السنغال المبني على الغضب والتسرع والحسابات الضيقة المحكومة بالنظرة السلبية، والذي تحكم نتيجته لو نفذ بالهزيمة المحققة. وبين موقف اللاعب ساديو ماني، الذي لم ينهزم نفسيا أمام قرار الحكم وأمام الوقت الهزيل المتبقي من المباراة ولا حتى أمام إمكانية أن ينجح المغرب في تسجيل ركلة الجزاء.

إن مخاض ولادة انتصار المنتخب السنغالي انطلقت فعليا بعدما رجح موقف ساديو، وتعزز ذلك المخاض بخسران ضربة الجزاء من طرف دياز.

إن موقف ساديو يعتبر بكل المقاييس موقفا شجاعا، ومثل تلك المواقف هي التي تكتب التاريخ الحقيقي، لكن قليلا ما يلتفت إليها. فشعب السنغال، سوف ينظر إلى النتيجة، وإلى صورة مدرب منتخبه وهو يحمل الكأس. وهي صورة زائفة لأن باب ثياو كان يدفع منتخبه نحو الهزيمة المحققة، وساديو ماني هو من كان يجدبه إلى إمكانية الانتصار .. ثم انتصر.

ما كان لباب ثياو أن يحمل الكأس ولا أن يلمسها، فالذي يستحق أن يربط الانتصار بصورته هو اللاعب ساديو ماني، لكن هذه هي “اللعبة” أينما كانت، في الرياضة كما في السياسة.

وتبقى العبرة التي نستخلصها لحياتنا العامة، هي في كيفية مواجهة المواقف التي تعترضنا، مهما كانت خطيرة وقاسية، بصبر وتبصر وتؤدة. وفي أهمية ألا نفقد السيطرة على التفكير، وألا نستسلم للغضب والانفعال… وقصة سايدو ماني ومدربه باب ثياو تعطي نموذجا رائعا وقويا في هذا المجال.. فهل نعتبر.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقرئيس فيفا يهاجم تصرفات لاعبي السنغال  .. ويدعو الكاف لمعاقبتها
المقال التالي“الـكــاف” يدين فوضى نهائي أمم أفريقيا ويعد بالتحقيقNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • خريطة أفضل الأفلام الأجنبية عن كرة القدم
  • استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين وتسقط الدعوى العمومية في قضية آيت الجيد
  • البنك الإفريقي للتنمية يوافق على تمويل بقيمة 487 مليون دولار للمغرب لدعم الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز المرونة المناخية
  • الأزمي ينتقد حصيلة الحكومة ويطالب بالوفاء بالتزاماتها الاجتماعية ومكافحة الفساد
  • الأزمي يدين زيارة العائلة الملكية الإسبانية إلى سبتة ويدعو إلى قطع العلاقات مع إسرائيل

اشترك ليصلك كل جديد.

الدولة الاجتماعية في البرنامج الحكومي: بين طموح الالتزامات واختبار الإمكانات الاقتصادية

22 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

العدالة المجالية والاجتماعية في زمن الأزمات المتقاطعة: نحو بناء هويات اقتصادية جهوية صاعدة

22 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

قانون مالية 2027 في مواجهة تأخر تشكيل الحكومة.. هل يتكرر سيناريو 2017؟

16 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الإعاقة: مسؤولية الدولة والمجتمع .. المغرب ينشئ أول جامعة دامجة في العالم

16 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

خطاب السيادة بكل أبعادها: خارطة الطريق للمغرب الحضاري .. فمن يلتزم به

12 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أزمة التحصيل الدراسي: مبادرة ضرورية، ولا حل إلا بالحكامة والجودة

21 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.