Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

فلسطين بين التصعيد والخذلان… مسؤولية الأمة في مواجهة العدوان

بقلم: ربيعة طنينشي   

في وقتٍ يتصاعد فيه العدوان الصهيوني على أرض فلسطين بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد الصمت موقفاً، ولا التبرير خياراً، ولا التأويل ممكناً. نحن أمام صراعٍ مفتوح تُستخدم فيه كل أدوات القوة، العسكرية منها والتشريعية، لفرض واقعٍ دموي على الشعب الفلسطيني الأعزل، في تحدٍ فجّ لكل القيم الإنسانية والشرائع السماوية، وانتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.

لم يعد ما يجري في فلسطين، مجرد تطورات ميدانية، بل هو تحول خطير في طبيعة الصراع، حيث تتكامل آلة الحرب مع آلة التشريع، في مشهد يكشف بوضوح إصرار الكيان الصهيوني على فرض منطقه بالقوة، دون أدنى اعتبار لأي ضوابط قانونية أو أخلاقية.

وفي هذا السياق، يأتي ما يسمى بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين” ليكشف الوجه الحقيقي لهذا التصعيد الصهيوني، باعتباره تشريعاً للقتل خارج إطار العدالة ومحاولة مكشوفة لمنح الحصانة لجريمة الإعدام في حق الأسرى الفلسطينيين. إنه إعلان صريح عن مرحلة جديدة تُرفع فيها كل القيود، ويُفتح فيها الباب على مصراعيه أمام مزيد من جرائم العدو الصهيوني النازي المتوحش.

وما كان لهذا المسار أن يستمر لولا الدعم السياسي والعسكري المطلق الذي توفره أمريكا، والذي يشكل الغطاء الحقيقي لهذا العدوان، ويمنح الاحتلال القوة والجرأة لمواصلة انتهاكاته الجسيمة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

إن ما يجري في غزة من إبادة جماعية وتطهير عرقي وإعدام لكل مقومات الحياة، وما يقع من توسع في الاستيطان و تكثيف حملات الاعتقالات والاقتحامات في الضفة، وفرض الحصار لأكثر من شهر للمسجد الأقصى والقدس الشريف، ليس مجرد أحداث متفرقة، بل هو اختبار قاسٍ لضمير الأمة العربية والإسلامية، واختبار حقيقي لقدرتها على التحرك بما ينسجم مع مرجعيتها الدينية التي توجب نصرة المظلوم، ورفض الظلم عنه، والقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فأين تقف هذه الأمة اليوم؟ وهل يُعقل أن تستمر في موقع المتفرج، بينما يُعاد رسم واقع المنطقة بالنار والدم؟ وأي مبرر يمكن أن يُقبل أمام هذا الصمت، في لحظة مفصلية تاريخية لا تحتمل التردد ولا الحسابات الضيقة؟

إن الاكتفاء ببيانات التنديد لم يعد كافياً، بل أصبح جزء من المشكلة، فاستمرار الصمت، أو الاكتفاء بردود فعل باهتة، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التغول والتصعيد، ويشجع الكيان الصهيوني على التمادي في الظلم والطغيان والتوسع في الاستيطان وشرعنة القتل بقوة القانون.

إن المسؤولية اليوم تفرض موقفاً موحداً، يتجاوز الخلافات، ويرتكز على تنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية، وتفعيل أدوات الضغط، وبناء تحالفات قادرة على التأثير في مجريات الأحداث، ووضع حد لهذا الانفلات الخطير.

كما أن المنتظم الدولي مدعو، بل مطالب اليوم، بالخروج من حالة العجز والازدواجية، وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، عبر تفعيل آليات المحاسبة، ومعاقبة الكيان الصهيوني عن جرائمه في غزة ولبنان وإيران وسوريا، ووضع حد لسياسة إفلاته من العقاب والتي شجعته على التمادي والتغول.

إن ما يجري في فلسطين اليوم ليس مجرد حرب فحسب، بل هو منعطف تاريخي حاسم، ستكون له تداعيات عميقة على مستقبل المنطقة بأكملها، واستمرار هذا النهج التصعيدي الصهيو-أمريكي على  الدول والشعوب ، ينذر بانفجار أكبر واتساع رقعة الصراع.

إن اللحظة الراهنة لحظة حسم، لا تحتمل التردد ولا التراخي، بل تتطلب إرادة سياسية صلبة تعيد الاعتبار لفلسطين كقضية مركزية، وتترجم إلى خطوات عملية توقف هذه الحروب الدموية، والابادة الجماعية للشعوب العربية والاسلامية.

فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، وما يُكتب اليوم من مواقف لن يكون مجرد كلمات، بل سيكون فاصلاً بين مرحلة التراجع ومرحلة استعادة الحد الأدنى من الكرامة والعدالة.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقتراجع أرباح المغرب من الفوسفات رغم ارتفاع المبيعات في 2025  
المقال التاليالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يحذران: حرب الشرق الأوسط تشكل “خطرا جسيما” على إفريقياNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • خريطة أفضل الأفلام الأجنبية عن كرة القدم
  • استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين وتسقط الدعوى العمومية في قضية آيت الجيد
  • البنك الإفريقي للتنمية يوافق على تمويل بقيمة 487 مليون دولار للمغرب لدعم الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز المرونة المناخية
  • الأزمي ينتقد حصيلة الحكومة ويطالب بالوفاء بالتزاماتها الاجتماعية ومكافحة الفساد
  • الأزمي يدين زيارة العائلة الملكية الإسبانية إلى سبتة ويدعو إلى قطع العلاقات مع إسرائيل

اشترك ليصلك كل جديد.

الدولة الاجتماعية في البرنامج الحكومي: بين طموح الالتزامات واختبار الإمكانات الاقتصادية

22 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

العدالة المجالية والاجتماعية في زمن الأزمات المتقاطعة: نحو بناء هويات اقتصادية جهوية صاعدة

22 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

قانون مالية 2027 في مواجهة تأخر تشكيل الحكومة.. هل يتكرر سيناريو 2017؟

16 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الإعاقة: مسؤولية الدولة والمجتمع .. المغرب ينشئ أول جامعة دامجة في العالم

16 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

خطاب السيادة بكل أبعادها: خارطة الطريق للمغرب الحضاري .. فمن يلتزم به

12 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أزمة التحصيل الدراسي: مبادرة ضرورية، ولا حل إلا بالحكامة والجودة

21 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.