لا تزال جهود البحث والإنقاذ مستمرة حتى يوم الخميس عن جنديين أمريكيين اختفيا في المغرب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
يشارك أكثر من 600 عسكري من الدول المشاركة في تدريبات “الأسد الإفريقي” في عملية البحث عن الجنديين المفقودين، حسبما قالت السلطات يوم الأربعاء.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي لـ وكالة أسوشيتد برس، إن عملية البحث غطت أكثر من 45 كيلومترًا مربعًا من المناطق الساحلية والمحيط المفتوح.

وكان الجنديان يشاركان في تمرين “الأسد الإفريقي 26″، الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي أُطلق في أبريل عبر أربع دول : المغرب وتونس وغانا والسنغال.
وأعلنت القوات المسلحة الملكية المغربية أن الجنديين الأمريكيين اختفيا بالقرب من منطقة تدريب “رأس درعة” على مشارف مدينة طانطان.
ووفقًا لتقرير أولي، كان مجموعة من أفراد الخدمة في رحلة لمشاهدة غروب الشمس عندما سقط أحد الجنود في الماء. حاولوا إنقاذه لكنهم لم ينجحوا، حسبما قال المسؤولون.
ثم قفز جندي آخر في الماء لمحاولة إنقاذ زميله المعروف بعدم قدرته على السباحة، إلا أن موجة قوية ضربته على الفور، حسب التقرير.
واجه كلا الجنديين صعوبة في العودة إلى الشاطئ، فقفز ثالث في الماء لكنه لم يتمكن من إنقاذ زميليه المفقودين حاليًا، وفقًا للمسؤولين.
تبحث عدة طائرات وطائرات بدون طيار وغواصون وسفن على طول الساحل الجنوبي للمغرب عن الجنديين الأمريكيين المفقودين.
ونشرت البحرية المغربية يوم الأربعاء فيديو يظهر غواصين عسكريين يفحصون الكهوف، وطائرات تمسح سطح المحيط، وفرقًا بالزي الرسمي وأطقم كلاب تمشط الشاطئ الصخري.
كما أعيد تعيين سفينتين من مكون التدريب البحري ضمن التدريبات للبحث عن الجنديين، بما في ذلك فرقاطة مغربية متعددة المهام وسفينة إمداد فرنسية متعددة الأغراض.
وأوضح المسؤولون أن سفينة لوجستية أمريكية تواصل دعم التمرين بينما تسهم في جهود البحث، كما تم نشر أنظمة جوية بدون طيار لمراقبة منطقة البحث.
مع دخول عملية البحث يومها السادس، من المقرر أن تنتهي التدريبات العسكرية يوم الجمعة، ويشارك فيها أكثر من 7,000 فرد من أكثر من 30 دولة.
ومنذ عام 2004، أصبح تمرين “الأسد الإفريقي” أكبر تمرين عسكري مشترك تقوده الولايات المتحدة في أفريقيا.





