Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

مونديال 2026: 48 منتخبا في النسخة الأكبر وسط مخاوف من تراجع الإثارة والمنافسة

تشهد كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخها، مشاركة 48 منتخبا في توس ع غير مسبوق لعدد المشاركين، وفي خطوة تثير جدلا واسعا حول ما إذا كان هذا التغيير سيؤدي إلى تقليص عنصر الإثارة والمفاجأة الذي شكل على مدى عقود أحد أبرز سمات الحدث الكروي الأهم في العالم.

شكل هذا التوسع ترجمة مباشرة لأحد المقترحات الرئيسة التي طرحها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو بعد فترة قصيرة من توليه قيادة “فيفا” عام 2016.

وكان إنفانتينو قد شدد حينها على أهمية منح “فرص أكبر لعدد أكبر من المنتخبات”، مشيرا إلى أن كأس العالم يجب أن ينظر إليها باعتبارها “أكثر من مجرد بطولة رياضية، بل حدثا اجتماعيا أيضا”.

-“تطور طبيعي“-

لا يمكن وصف تاريخ كأس العالم، في جزء كبير منه، بأنه كان بطولة عالمية بالمعنى الحقيقي، إذ هيمنت عليه منتخبات أوروبا وعدد محدود من دول أميركا الجنوبية، قبل أن يستقر على نظام 16 منتخبا، ثم يتوسع إلى 24 عام 1982.

ففي نسخة 1978، كان 10 من أصل 16 منتخبا من أوروبا، بينما في مونديال 1990 في إيطاليا بلغ عدد المنتخبات الأوروبية 14 من أصل 24.

أما إفريقيا، فقد اكتفت بإجمالي أربعة ممثلين فقط خلال أول 11 نسخة من البطولة قبل عام 1982. وحتى بحلول مونديال 1990، لم يتجاوز عدد المشاركين من إفريقيا وآسيا ومنطقة كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) منتخبين لكل منطقة.

وجاء التوسع إلى 32 منتخبا اعتبارا من نسخة 1998 ليمنح توزيعا أكثر عدلا للمقاعد على مستوى العالم، إلا أن مونديال قطر 2022 لم يشهد سوى خمسة منتخبات إفريقية مقابل 13 منتخبا أوروبيا.

أما الزيادة إلى 48 منتخبا، فتهدف إلى تحقيق توزيع أكثر توازنا دون سحب مقاعد من أوروبا، إذ بات لـ “القارة العجوز” 16 مقعدا، مقابل 10 لإفريقيا، و9 لآسيا، و6 لكل من أميركا الجنوبية ومنطقة كونكاكاف، إضافة إلى نيوزيلندا ممثلة أوقيانيا.

وفي هذا السياق، قال رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي الفرنسي أرسين فينغر في ديسمبر: “إنه تطو ر طبيعي. نريد جعل كرة القدم منتشرة في كل أنحاء العالم”.

وأضاف “أعتقد أن 48 منتخبا هو الرقم المناسب. فهو أقل من 25% من أصل 211 دولة عضو في فيفا”.

وقد سمح هذا التوسع لعدد من الدول الصغيرة حول العالم بالوصول إلى النهائيات للمرة الأولى، أبرزها جزيرة كوراساو الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 160 ألف نسمة.

وقال مدرب كوراساو الهولندي فريد روتن لوكالة فرانس برس: “مرة كل عقد أو كل أربع سنوات، يحدث أن تظهر دولة صغيرة كعنصر مفاجأة”، معب را عن أمله في تحقيق مفاجآت كبرى في البطولة.

كما تأهلت منتخبات الرأس الأخضر والأردن وأوزبكستان للمرة الأولى في تاريخها.

ويمنح النظام الجديد الفرصة أيضا للمنتخبات غير المرشحة لتخطي دور المجموعات والوصول إلى دور الـ32 الذي يشكل المرحلة الاولى من الأدوار الإقصائية، حيث يتأهل أول فريقين من كل مجموعة من أصل 12 مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث، ما يجعل فوزا واحدا في الدور الأول كافيا أحيانا لبلوغ الأدوار الإقصائية.

-“تراجع في الإثارة“-

لكن هذا التوسع يفتح الباب أمام مخاوف متزايدة من أن البطولة قد تفقد جزءا كبيرا من عنصر “المخاطرة” في مراحلها الأولى، حيث يرجح أن لا تكون المنتخبات الكبرى قلقة بالشكل ذاته حتى في حال تعرضها لهزيمة مبكرة، على عكس ما حدث في نسخة 2022 عندما عاش المنتخب الأرجنتيني، الذي توج باللقب في ما بعد، حالة من القلق الحقيقي عقب خسارته أمام السعودية.

كما أن مشاهد خروج منتخبات عملاقة من دور المجموعات، كما حدث مع ألمانيا في آخر نسختين، قد تصبح أقل احتمالا في النظام الجديد.

ففي نسخة 2022، خاضت المنتخبات 48 مباراة في دور المجموعات لإقصاء 16 فريقا، بينما سترتفع الحصيلة في النظام الجديد إلى 72 مباراة في المرحلة الأولى من أجل خروج العدد ذاته.

وللذهاب بعيدا، ستضطر المنتخبات إلى خوض ثماني مباريات بدلا من سبع سابقا للوصول إلى النهائي، ما يضيف عبئا بدنيا كبيرا، خصوصا في أجواء صيفية مرهقة في أميركا الشمالية، ويزيد الضغط على اللاعبين الأساسيين في الفرق الكبرى.

وفي هذا السياق، يرى جوناثان ويلسون، مؤلف كتاب “القوة والمجد: تاريخ جديد لكأس العالم”، أن النظام السابق المكو ن من 32 منتخبا كان مثاليا.

ويقول: “أفهم حجة زيادة التمثيل، لكنني أعتقد أن نظام 32 منتخبا كان مثاليا”.

ويضيف أن المشكلة الأساسية ليست في المستوى الفني، بل في “تراجع قيمة الإثارة في الدور الأول بسبب وجود ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث وتتأهل”، مشيرا إلى أن ذلك قد يجعل دور المجموعات “يمتد أكثر من اللازم ويختبر صبر الجماهير”.

كما يحذر من أن إضافة دور إقصائي جديد قد يدفع بعض المنتخبات إلى تبني أسلوب أكثر حذرا ودفاعية.

أما بالنسبة للمنتخبات الكبرى، فإن الأولوية في المرحلة الأولى ستكون ببساطة تفادي أي مفاجآت مبكرة.

وفي هذا السياق، قال مدرب المنتخب الإنكليزي، الألماني توماس توخل: “تركز فقط على دور المجموعات، هذا ما تفعله، وتتأكد من أنك في الحالة الذهنية الصحيحة”.

المصدر: أ ف ب

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقتتويج 10 فائزين بالجائزة الوطنية للقراءة
المقال التاليعصر المكالمات المزعجة والاحتيال : تأثر واحد من كل سبعة مغاربة في 2025Next
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • مونديال 2026.. الخطوط الملكية المغربية تطلق برنامجا جويا استثنائيا لنقل المشجعين إلى المكسيك
  • السوق النقدية: عمليات ضخ السيولة من طرف بنك المغرب تجاوزت 161 مليار درهم في ماي
  • في أول حكم من نوعه .. 10 و 12 عاما سجنا لسياسيين بارزين في قضية “اسكوبار الصحراء” المرتبطة بالمخدرات
  • الضرائب: آخر أجل للتصريح والأداء الإلكتروني لعدد من الفئات قبل فاتح يوليوز 2026
  • توقيع برنامج تنفيذي لتعزيز التعاون الديني بين المغرب وموريتانيا

اشترك ليصلك كل جديد.

مونديال 2026.. الخطوط الملكية المغربية تطلق برنامجا جويا استثنائيا لنقل المشجعين إلى المكسيك

26 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

لا طباخ ولا عقد ولا مكافآت.. أزمة داخلية تُربك استعدادات السنغال قبل مواجهة النرويج

22 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

البقالي يحقق فوزه الثالث تواليا في العصبة الماسية

22 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”

22 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الأهداف العكسية تضع مونديال 2026 على مشارف رقم قياسي تاريخي

20 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

صيباري يُسجل أسرع هدف في المونديال ويحطم رقم زياش

20 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.