انضم المغرب إلى ائتلاف دولي تقوده المملكة المتحدة، يهدف إلى مواجهة العنف ضد النساء والفتيات من خلال سياسات منسقة وتبادل الخبرات.
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، عن التحالف الذي دعت إلى تشكيله استجابةً لما وصفته بـ”حالة الطوارئ العالمية المتمثلة في العنف ضد النساء والفتيات”.
ويتيح هذا التحالف، الذي أُعلن عنه في لندن خلال مؤتمر الشراكات العالمية، التعاون وتبادل الخبرات بين الدول وتوسيع نطاق جهود الوقاية.
وبحسب بيان الحكومة البريطانية يوم الأربعاء، يضم التحالف 8 دول تعمل “على منع العنف وتمكين النساء والفتيات من العيش بأمان، بغض النظر عن هويتهن أو مكان وجودهن”.
ستقود الدول الأعضاء (المغرب، جنوب أفريقيا، البرازيل، إسبانيا، جامايكا، البوسنة والهرسك، وأستراليا) جهوداً عملية تهدف إلى منع العنف المنزلي والجنسي، ومكافحة الإساءة عبر الإنترنت.
المشاركة في التحالف، تضع المغرب ضمن إطار متعدد الأطراف، للتعامل مع العنف ضد النساء والفتيات كقضية عالمية مشتركة وليس كقضية منزلية فقط.
كما سيُعنى التحالف أيضاً بتعزيز الجهود العالمية لمنع العنف الجنسي في حالات النزاع، وسائر أشكال العنف في الأزمات الإنسانية.
وقالت كوبر أثناء تقديمها للمبادرة : “العنف ضد النساء والفتيات حالة طوارئ عالمية، وليس مجرد حالة طوارئ وطنية”. وتابعت ” نحن مصممون على العمل عبر الحدود لضمان أن تكون سلامة المرأة أولوية عالمية “.
كما وصفت كوبر التحالف بأنه مسؤولية جماعية مشتركة بين المناطق.
وقالت ” تستحق النساء أن يعشن بلا خوف من العنف، ولأنه لا يمكن تحقيق السلام أو الأمن أو الازدهار لأي مجتمع دون أن يتحقق ذلك لهن”.
سيتيح التحالف للدول المشاركة تبادل الخبرات ووضع خطط عمل وطنية لتوسيع جهود الوقاية وحماية النساء والفتيات، وضمان محاسبة الجناة.
ووفقاً للأرقام المذكورة في المبادرة، تتعرض واحدة من كل ثلاثة نساء عالمياً لعنف جسدي أو جنسي خلال حياتها.
ويهدف التحالف إلى تقليل هذا الواقع عبر تعزيز الوقاية، وإنشاء أنظمة حماية أقوى، وضمان مساءلة أوضح للجناة.
وتصف المملكة المتحدة هذا الجهد بأنه جزء من هدف أوسع للحد من العنف ضد النساء والفتيات في العقد القادم، ضمن توجه سياسي يمتد إلى شراكاتها الدولية.
و تخطط الدول المشاركة في التحالف الدولي الآن، لمواءمة سياساتها وتقديم تقارير عن التقدم المُحرَز، خلال قمة متابعة مقررة العام المقبل في لندن.




