كشفت شركة التعدين الكندية “أيا غولد آند سيلفر” في تقريرها السنوي، تفاصيل المدفوعات المرتبطة بعملياتها في المغرب خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2025.
وتُعد “أيا غولد آند سيلفر” من أبرز شركات التعدين الأجنبية العاملة في المغرب، حيث تركز أنشطتها على استخراج الفضة وتطوير مشاريع المعادن الثمينة.
وأوضح التقرير أن الشركة قامت بتحويل جميع مبالغها إلى الدولار الكندي، مع تسجيلها وفق متوسط سعر صرف بلغ 1 دولار كندي = 6.6821 درهم. وذلك بهدف تعزيز الشفافية في الإفصاح المالي عن أنشطتها الاستخراجية.
وبحسب المعطيات الواردة وفق قانون تدابير شفافية القطاع الاستخراجي الكندي، بلغت المدفوعات الإجمالية نحو 2.34 مليون دولار كندي، توزعت على عدة جهات:
- المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن (مناجم): 1.74 مليون دولار كندي (حوالي 11.63 مليون درهم) كعائدات امتياز.
- المديرية العامة للضرائب : 120 ألف دولار كندي (حوالي 801.8 ألف درهم) كضرائب.
- جماعة أسكاون القروية التابعة لإقليم تارودانت في جهة سوس ماسة درعة : 340 ألف دولار كندي (حوالي 2.27 مليون درهم) كعائدات محلية.
- وزارة الداخلية : 140 ألف دولار كندي (حوالي 935.5 ألف درهم) كرسوم.
وأشار التقرير إلى أن هذه المدفوعات تندرج ضمن أنشطة مشروع “زغوندر” للفضة، المملوك بالكامل للشركة، والذي يُعد أحد مشاريعها الرئيسية في المغرب.
ويُقدَّر احتياطي “زغوندر” ثاني أهم منجم في المغرب، بنحو 70 مليون أوقية من الفضة، مع عمر إنتاجي يصل إلى 11 عامًا.
كما تمتلك الشركة حصة 85% في مشروع “بومدين” الذي لا يزال في مرحلة دراسات الجدوى، بينما تعود 15% المتبقية إلى المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.
واختتم التقرير بالتأكيد على التزام الشركة بمتطلبات الإفصاح والشفافية الدولية، عبر نشر تفاصيل مدفوعاتها الحكومية بشكل دوري ووفق المعايير المعتمدة.
سجلت الشركة خلال الربع الأول من 2026 ارتفاعًا في المداخيل بنسبة 247% على أساس سنوي لتصل إلى 117 مليون دولار. فيما بلغ صافي الأرباح 49 مليون دولار خلال الفترة المنتهية في مارس.




