أوقفت السلطات البرازيلية، الأربعاء، اللاعب السابق ريكاردو روشا، بطل كأس العالم 1994، في مطار ريو دي جانيرو أثناء استعداده للسفر إلى الولايات المتحدة لتغطية منافسات مونديال 2026 إعلامياً.
ووفقاً لتقارير إعلامية برازيلية، جاء توقيف المدافع السابق البالغ من العمر 63 عاماً تنفيذاً لمذكرة اعتقال صادرة عن محكمة الأسرة في ولاية سيارا، على خلفية مستحقات نفقة غير مسددة تبلغ 2414.57 ريالاً برازيلياً (نحو 403 يورو).
وأشارت التقارير إلى أن مذكرة التوقيف تظل سارية حتى أبريل 2028، وتنص على إمكانية الإفراج عن روشا بعد 45 يوماً، ما لم تصدر بحقه أوامر قضائية أخرى خلال تلك الفترة.
وكان روشا في تشكيلة منتخب البرازيل المتوج بلقب كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، رغم أن مشاركته كانت محدودة بسبب الإصابة، حيث خاض 69 دقيقة فقط قبل خروجه من المنافسات.
وخلال مسيرته الدولية، شارك روشا في 38 مباراة مع مع السيلساو بين عامي 1987 و1995، و اشتهر بشخصيته القيادية ما أكسبه لقب “الشريف” بين الجماهير البرازيلية.
كما تنقل بين عدد من الأندية، أبرزها ساو باولو، ريال مدريد، سانتوس، فاسكو دا غاما، فلومينينسي، فلامنغو، سبورتينغ لشبونة، إضافة إلى نيولز أولد بويز الأرجنتيني.
ومن أبرز إنجازاته على مستوى الأندية التتويج بكأس ملك إسبانيا مع ريال مدريد عام 1993.
وبعد اعتزاله كرة القدم، اتجه روشا للعمل محللاً وخبيراً رياضياً في عدد من وسائل الإعلام البرازيلية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه بشأن قضية النفقة التي أدت إلى توقيفه.





