أعلن سفيان أمرابط، لاعب وسط المنتخب المغربي، اعتزالًا مؤقتًا للعب الدولي، وسط خلاف مع المدرب محمد وهبي، الذي عُيّن في مارس الماضي خلفًا لوليد الركراكي.
وأكد أمرابط، الذي كان لاعبًا أساسيا في كأس العالم 2022، أن القرار كان صعبًا، لكنه لم يعد يشعر بقدرته على الاستمرار في تمثيل المغرب تحت قيادة المدرب الحالي.
و أعلن اللاعب الذي خاض 78 مباراة دولية يوم الثلاثاء على إنستغرام، أنه لن يلعب مع المنتخب الوطني “طالما بقي المدرب في منصبه “، في إشارة إلى وهبي.
وقال امرابط، البالغ من العمر 30 عامًا، إن علاقته بالمنتخب لا تنتهي بقراره الحالي. وأوضح أنه «لن يعتزل كرة القدم الدولية»، ولن يغلق الباب أمام العودة إلى تمثيل المغرب مرة أخرى.
واختار اللاعب عدم الكشف عن أسباب قراره، مفضلًا إبقاءها خاصة احترامًا للمنتخب الوطني ولكل من له صلة به. وقال إن حمل قميص المغرب كان «أعظم شرف» في مسيرته، مؤكدًا أن حبه لبلده وللمنتخب «لن يتغير أبدًا«.
كان أمرابط من العناصر الأساسية في تشكيلة الركراكي التي بلغت نصف نهائي كأس العالم 2022. وتراجع دوره في مشاركة المغرب بكأس العالم 2026.
لعب في البطولة 3 مباريات وبدأ أساسيا في مباراة فقط، وكان آخر ظهور له أمام فرنسا في ربع النهائي، عندما دخل بديلًا في المباراة التي خسرها المغرب 2-0.
وجعل أمرابط نفسه الآن، غير متاح مع المغرب استعدادًا لبدء تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 هذا الشهر. وأكد في المقابل أنه سيظل «أكبر مشجع» للمنتخب .
ويستضيف المغرب الغابون في أول تصفيات للمجموعة الأولى في 25 سبتمبر، قبل أن يسافر إلى جنوب أفريقيا لمواجهة ليسوتو في بلومفونتين بعد أربعة أيام.
بعد نشأته في نظام الشباب في أوترخت في هولندا، برز امرابط مع فيورنتينا بإيطاليا وقضى موسما على سبيل الإعارة مع مانشستر يونايتد في إنجلترا.
و لعب لاحقا مع فنربخشة التركي، وريال بيتيس الإسباني، قبل أن ينضم إلى أياكس أمستردام الهولندي، حيث يلعب حاليا.





