ارتفعت أسعار الوقود في المغرب مجددا، الأربعاء، مع زيادة جديدة شملت الغازوال والبنزين، وذلك بعد نحو أسبوعين من آخر مراجعة للأسعار.
وارتفع سعر لتر الغازوال بـ0.34 درهم، ليصل إلى نحو 15.30 درهما. كما زاد سعر البنزين بـ0.27 درهم، إلى نحو 15.20 درهما.
وجاءت هذه الزيادة بعد إعلان شركات توزيع المحروقات مراجعة أسعار البيع في مختلف محطات الوقود. ولا تمثل هذه الأسعار تسعيرة موحدة في جميع أنحاء المملكة.
وتختلف الأسعار بشكل محدود بين محطات الوقود، بحسب المدن وشركات التوزيع. ويرتبط ذلك بتفاوت تكاليف النقل والخدمات اللوجستية وهوامش الشركات.
وتتأثر السوق المغربية بتكاليف الاستيراد والتطورات الجيوسياسية، بالتزامن مع تقلبات أسعار النفط والمنتجات المكررة في الأسواق العالمية.
وشهدت أسعار الوقود سلسلة من الارتفاعات والانخفاضات في الأشهر الماضية.
ففي مطلع سبتمبر، ارتفع سعر الغازوال ب-0.06 درهم للتر، مقابل استقرار سعر البنزين. وفي منتصف غشت، زاد سعر الغازوال بـ0.65 درهم، بينما انخفض البنزين بـ0.30 درهم.
وجاء ذلك بعد زيادة في منتصف يوليوز بنحو 0.70 درهم للغازوال و0.40 درهم للبنزين، عقب سلسلة من 3 تخفيضات متتالية.
وكانت الأسعار قد سجلت عدة تخفيضات في يونيو ويوليوز. بما في ذلك خفض السعر بـ 0.96 درهم للغازوال و0.45 درهم للبنزين في أول يوليوز. ووصل السعران حينها إلى نحو 12.61 و13.50 درهما للتر على التوالي.
وترتبط تحركات أسعار الوقود في المغرب بتطورات أسعار النفط العالمية، في ظل اعتماد المملكة على الواردات لتلبية الجزء الأكبر من احتياجاتها من الطاقة.
وكان مجلس المنافسة قد أشارإلى تأثير الأوضاع الجيوسياسية وأسعار الطاقة العالمية في عدم استقرار أسعار المحروقات. وربط ذلك بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ومضيق هرمز.
وتجري شركات توزيع الوقود مراجعات دورية للأسعار وفق تغيرات تكاليف الاستيراد وأسعار المنتجات المكررة، مع فروق محدودة بين الشركات والمناطق.





