يُتوقع أن يزور المغرب نحو 20 ألف إسرائيلي بحلول نهاية عام 2026، بعد استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين تل أبيب ومراكش هذا الصيف.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن النطاق الحالي للسياحة الإسرائيلية في المغرب منخفض نسبيا، ويرجع ذلك جزئيا إلى محدودية عدد الرحلات.
ومع ذلك، تفيد التقارير أن الطلب الأولي يشير إلى أن السياحة الإسرائيلية قد تعود إلى مستويات ما قبل حرب 7 أكتوبر 2023. حيث كان يزور المغرب حوالي 100 ألف إسرائيلي سنويا.
في أواخر غشت، شغلت شركة أركيا أول رحلة مباشرة من إسرائيل إلى مراكش منذ 7 أكتوبر 2023، في خطوة مثلت الاستئناف الرسمي لخدماتها المباشرة إلى المغرب.
و جاء إعادة فتح مسار الشركة بعد شهور من المناقشات بين مسؤولي الطيران والأمن في كلا البلدين. وانضمت وزيرة النقل ميري ريغيف إلى الرحلة الافتتاحية .
وجاءت عودة الخط الجوي بعد أشهر من التعاون بين مسؤوليالطيران والأمن في كلا البلدين . وانضمت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف إلى الرحلة الافتتاحية تمهيدا لاستئناف الرحلات المباشرة.
تشغل أركيا حاليا رحلتين أسبوعيا، يومي الاثنين والأربعاء، على خط تل أبيب–مراكش، أحد أكثر الوجهات طلبا في المغرب.
وتخطط شركتي “إسرائيل” و”صن دور” أيضا لإطلاق خطوط مماثلة. ولم تعلن شركة “إل عال” بعد عن خطط لاستئناف الرحلات.





