توج قراء وقارئات من 12 دولة إفريقية، يوم الأحد في فاس، في نهائيات الدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده.
وأوضح المنسق العام للمسابقة، محمد المغراوي، أن النهائيات شملت ثلاثة فروع، همت حفظ القرآن كاملا برواية ورش عن نافع، وحفظه كاملا بمختلف القراءات والروايات الأخرى، إضافة إلى فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.
وأبرز المغراوي أن المشاركين أبانوا عن مستويات جيدة ومتميزة في الحفظ والترتيل والتجويد.
وفي الفرع الأول، فاز بالرتبة الأولى عبيد الله أبو بكر أنغو من النيجر، متقدما على بشير يونس من نيجيريا ومحمد جالو من مالي.
أما الفرع الثاني فعاد لقبه لعبد القادر يوسف محمد من الصومال، أمام حمود لحبيب الطالب بوبكر من موريتانيا وإسماعيل يوسف حماد من تنزانيا.
وفي الفرع الثالث، أحرز أحمد أحمدو سيدي محمد أبو عبيدة من موريتانيا الرتبة الأولى، متبوعا بعبد الله باه من مالي ويحيى بن علي ملام حسن من موريشيوس.
كما منحت المؤسسة جوائز تشجيعية لمتسابقين من كوت ديفوار وليبيريا ورواندا، إلى جانب جائزتي أصغر متسابقة وأصغر متسابق، اللتين عادتا على التوالي لحسنة باجو من غامبيا (10 سنوات) وعبد الرحمان جالو من غينيا بيساو (7 سنوات).
وشارك في المرحلة النهائية 114 متسابقا ومتسابقة، بينهم 16 فتاة، جرى اختيارهم من بين أكثر من 1300 مشارك ومشاركة في الإقصائيات المحلية التي نظمت بين 29 مارس و26 أبريل 2026 بفروع المؤسسة في 48 بلدا إفريقيا.
وأشرفت على تقييم المشاركين لجنة تحكيم ضمت علماء وقراء من المغرب وعدد من الدول الإفريقية، فيما أمّن فريق تقني مركزي من فاس، بتنسيق مع فروع المؤسسة، مشاركة المتسابقين عن بعد عبر تقنية التناظر المرئي.
المصدر:ومع-بتصرف





