نفت شركة الخطوط الملكية المغربية وجود أي علاقة وظيفية أو تعاقدية بينها وبين مساعد طيار شركة «فلاي دبي» المتهم بمحاولة شن هجوم على متن الرحلة FZ1073 التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وذلك عقب تداول مزاعم بشأن سبق عمله لدى الشركة المغربية.
وأكدت الخطوط الملكية المغربية، في بيان صدر السبت، أن المعني بالأمر «لم يعمل قط كجزء من طاقمها أو قام بأي مهام مهنية داخل الشركة»، مشددة على عدم وجود أي علاقة وظيفية أو تعاقدية معه.
وأوضحت الشركة أن مساعد الطيار خضع فقط لتدريب نظري لمدة ثلاثة أشهر خلال عام 2025، وذلك في إطار إجراءات ما قبل التوظيف، قبل أن ترفض الشركة طلبه للانضمام إلى أطقمها.
وفي السياق ذاته، أفادت جامعة «باكينجهامشير نيو» البريطانية بأن مساعد الطيار سبق أن أكمل دورة تدريبية عن بُعد في مجال إدارة الطيران، مؤكدة أنه لم يخضع لأي تدريب على الطيران.
تحقيقات متواصلة في حادثة الرحلة FZ1073
يأتي توضيح الخطوط الملكية المغربية في وقت تتواصل فيه التحقيقات الإماراتية بشأن الحادث الذي وقع الأربعاء على متن الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب، والتي كانت تقل 174 راكباً.
ووفق المعطيات الأولية التي أعلنتها السلطات الإماراتية، حاول مساعد الطيار تنفيذ ما وصفه النائب العام الإماراتي حمد سيف الشمسي بأنه «عمل إرهابي»، بعدما استخدم فأساً محفوظة في قمرة القيادة ضمن معدات الطوارئ لمهاجمة قائد الطائرة الهندي ومحاولة السيطرة على الطائرة.
ولم تعلن السلطات الإماراتية، حتى الآن، اسم مساعد الطيار أو جنسيته.
وبحسب روايات عدد من ركاب الرحلة، اندفع بعضهم نحو قمرة القيادة بعد اندلاع الاشتباك، في محاولة للمساعدة في السيطرة على الوضع. وأظهرت بيانات موقع Flightradar24 أن الطائرة فقدت نحو 17 ألف قدم من الارتفاع خلال دقيقة واحدة أثناء الحادث.
وكانت شركة «فلاي دبي» قد أعلنت في وقت سابق أن «شجاراً وقع في قمرة القيادة»، مؤكدة أن أفراد الطاقم تمكنوا من تأمين الطائرة، قبل تحويل مسارها والهبوط بها بأمان في السعودية.
وتواصل السلطات الإماراتية تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية مساعد الطيار وكيفية وقوع الاعتداء داخل قمرة القيادة.





