كان إيلون ماسك أكبر متبرع فردي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية- 2026، لكن أمواله لم تنجح في منع الفوز الساحق للديمقرطيين ليلة الثلاثاء.
ومن بين المرشحين 106 لمجلسي النواب والشيوخ الذين حظوا بدعم ماسك المالي، لم يفز سوى 18 مرشحًا حتى منتصف يوم الأربعاء.
وأنفق أغنى رجل في العالم 458 مليون دولار لدعم الجمهوريين في الانتخابات دون أن يحقق الكثير من النتائج، وفقا لتقارير لجنة الانتخابات الفيدرالية .
وكان إنفاق ماسك أكثر أي متبرع آخر، بنحو ثلاثة أضعاف إنفاق الثنائي الملياردير أوهلين في المرتبة الثانية بين كبار المتبرعين، وفقا لتقديرات نيويورك تايمز.
كما تجاوزت مساهمة ماسك المالية ثلاثة أضعاف إنفاق جورج سوروس، في أكبر انتخابات تمويلية له على الإطلاق.
وفي المقابل، ضخ مليارديرات الذكاء الاصطناعي، ومستثمري رأس المال الاستثماري ما يقرب من 150 مليون دولار في انتخابات منتصف الولاية.
وجاء ما يقرب من ثلثي المال، 92 مليون دولار، من أندريسن وهورويتز، وهما مستثمران ديمقراطيان سابقان دعما ترامب في الانتخابات الأخيرة.
و من بين 179 مرشحا مدعومين من المليارديرات، فاز 109 وهزم 36 وبقيت نتائج 34 منهم غير محسومة حتى ظهر يوم الأربعاء.
ورغم أن الدعم المالي اتجه أساسا إلى الجمهوريين – 123 مقابل 56 ديمقراطيا فقط– فإن الفائزين هم المدعومون، بما في ذلك غالبية الديمقراطيين.
وحقق الديمقراطيون فوزاً ساحقاً في جميع أنحاء البلاد، مكنهم من انتزاع مقاعد احتفظ بها الجمهوريون لعقود، والسيطرة على مجلسي الكونغرس.
وضمن الحزب 54 مقعدًا في مجلس الشيوخ حتى صباح الأربعاء. ويتجه لتحقيق أكبر أغلبية له في مجلس النواب منذ انتخابات عام 2008، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
وشملت المكاسب الديمقراطية ولايات أوهايو، مين، نورث كارولينا، ساوث كارولينا، تكساس، وكانساس، التي لم تنتخب عضوا ديمقراطيًا لمجلس الشيوخ منذ 94 عامًا.
ويُنظر إلى هذه النتائج الحاسمة على نطاق واسع، على أنها رفضٌ لبرنامج الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية، وسط تأثير الاقتصاد على خيارات الناخبين.
وقال نحو 90% إن تكلفة المعيشة كانت عاملاً حاسماً أو رئيسياً في تصويتهم في استطلاع رأي أجرته شبكة “سي إن إن” لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع.
وهنأ الرئيس دونالد ترامب الديمقراطيين على فوزهم ، بعد أن أكد في وقت سابق أن الجمهوريين كانوا سيفوزون “بشكل ساحق” لو كان اسمه مدرجاً في ورقة الاقتراع.





