أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، الجمعة، عن سحبٍ طوعي لحليب الأطفال “ألرنوفا إيه آر” المخصص للفئة العمرية من 0 إلى 36 شهرًا، والذي تنتجه مختبرات نوفالاك.

وبحسب ما أفادت به السلطات، جاء قرار السحب بعد تلقي 11 بلاغًا عن آثار جانبية هضمية لدى الرضع، شملت الإسهال والقيء.
كما أبلغ مستهلكون عن تغيّر غير معتاد في لون مسحوق الحليب وظهور رائحة غير طبيعية في إحدى الدفعات المصنعة في ألمانيا قبل طرحها في الأسواق الفرنسية.
نُشر إشعار سحب المنتج في 12 يونيو 2026 على المنصة الحكومية الفرنسية، ويشمل الدفعة رقم 183403 من حليب نوفالاك المجفف، والمباع في الصيدليات بفرنسا.
طلبت الوكالة الفرنسية للغذاء والبيئة والصحة والسلامة المهنية، فحص بيع دفعة الحليب التي تم استدعاؤها في فرنسا.
ومن بين الحالات المبلّغ عنها، استدعى الأمر إدخال رضيع واحد إلى المستشفى.
وأظهرت الفحوص وجود فيروس الغدة في البراز، وهو أحد مسببات التهاب المعدة والأمعاء، ولا ينتقل عادة عبر حليب الأم.
وأكدت السلطات أن هذه الحادثة غير مرتبطة بالتنبيهات الدولية الأخيرة المتعلقة بوجود “السيروليد” في بعض منتجات حليب الأطفال.
كما أوضحت أن التحاليل التي أجرتها مختبرات نوفالاك تشير إلى احتمال ارتباط الأعراض بحدوث تسخين مفرط أثناء تصنيع جزء من الدفعة.
وبناءً على هذه المعطيات، تم اتخاذ قرار السحب كإجراء احترازي. ونُصحت العائلات التي تملك المنتج بالتوقف عن استخدامه فورًا وإعادته إلى الصيدليات.

- تفاصيل الدفعة المتأثرة :
- العلامة التجارية: مختبرات نوفالاك
- المنتج: نوفالاك إكسبرت ألرنوفا إيه آر، حليب مجفف للأطفال من 0 إلى 36 شهرًا
- العبوة: 400 غرام
- رقم الدفعة: 183403
- تاريخ انتهاء الصلاحية: 17 يوليوز 2028
ووفقًا للإشعار الرسمي، تم تسويق هذه الدفعة بين 1 أبريل 2026 و12 يونيو 2026، وهي مخصصة للتخزين في درجة حرارة الغرفة.
ويأتي هذا الاستدعاء في سياق خاص تزامن مع تحذيرات دولية حديثة بشأن بعض منتجات حليب الأطفال لدى عدة شركات حول العالم.
ومع ذلك، تؤكد السلطات الفرنسية عدم وجود أي علاقة بين هذه القضية وتلك التحذيرات، مشيرة إلى أنه لم يتم اكتشاف مادة “السيروليد” في المنتج المستدعى.
وفي الوقت الراهن، تتواصل التحقيقات بالتنسيق مع السلطات الألمانية، حيث تم تصنيع الدفعة، من أجل تحديد جميع الأسباب المحتملة وراء هذه الواقعة.
وتعود جذور الجدل حول حليب الأطفال إلى ديسمبر 2025، حين استدعت شركة نستله عشرات الدفعات في نحو 60 دولة بسبب احتمال وجود “السيروليد”، وهو سم قد يسبب قيئًا شديدًا لدى الرضع.
وتبع ذلك سلسلة من الاستدعاءات المشابهة من شركات مثل دانون ولاكتاليس وغيرها من الجهات الفاعلة في القطاع.





