Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

تعرف على ماضي مدرب السنغال بابي  تيّاو .. الفقر والعنف والسجن وبطولة زائفة لينتهي بمدرب وطني بالصدفة

خلال عام ونصف، قاد مدرب السنغال بابي بونا تيّاو “أسود التيرانغا” إلى كأس العالم 2026، وأحدث ضجة في كأس الأمم الأفريقية 2025 . 

وكانت لـ تيّاو أيضًا  مسيرة غير مستقرة كلاعب في مركز المهاجم، لكنه تورط في عدة فضائح، كما كان بطل فوضي نهائي كأس أمم أفريقيا. 

في مباراة النهائي، حثّ لاعبيه  على الانسحاب، احتجاجًا على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب. كما حاول مشجعون سنغاليون اقتحام الملعب وألقوا مقذوفات.

في مارس، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب. فلجأت السنغال للطعن في القرار إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

  • عائلة تيّاو لم يكن لديها حتى ما يكفي من المال لشراء أحذية رياضية

وُلد تيّاو في 5 فبراير1981، ونشأ في حيّ “نياري تالي” المزدحم في داكار، وسط بيئة اجتماعية صعبة يسودها الفقر والجريمة. 

لعب كرة القدم منذ طفولته في الشوارع وعلى الرمال، غالبًا حافي القدمين بسبب ضيق الحال، وكان يشارك أصدقاءه مباريات محلية كوّنت شغفه المبكر باللعبة.

بدأ مسيرته كلاعب مدافع مركزي قبل أن يتحول إلى مهاجم بفضل قوته البدنية وطوله. 

ويصف طفولته بأنها كانت مليئة بالمباريات التنافسية بين الأحياء، حيث كان فريقه نادرًا ما يخسر ويعتمد أسلوبًا تكتيكيًا بسيطًا وفعّالًا.

رغم شغفه المبكر بكرة القدم، واجه معارضة من والدته التي كانت تفضّل تركيزه على الدراسة، ما أدى إلى توتر بين التدريب والمدرسة في بداياته.

 لاحقًا، سمحت له والدته بالاستمرار بعد فترة انتظار، مما فتح له الطريق نحو الأكاديميات.

انضم إلى أكاديمية سنغالية ثم انتقل في سن 16 إلى نادي سانت إتيان الفرنسي، لكنه لم ينجح في تثبيت مكانه مع الفريق الأول.

بعد 3 سنوات انتقل إلى لوزان السويسري حيث خاض تجربة ناجحة نسبيًا ( 45 مباراة و14 هدفا). قبل أن تُستكمل مسيرته عبر إعارات وانتقالات أخرى، أبرزها إلى ستراسبورغ.

  • ذروة التحول في كأس العالم 2002 

كانت ذروة مسيرة تيّاو خلال كأس العالم 2002 في كوريا واليابان، رغم أنه لعب مباراة واحدة فقط.

مر المهاجم البالغ 21 عامًا موسم ضعيف على مستوى النادي (هدف واحد في 8 مباريات). لكنه استُدعي للمنتخب بسبب خصائصه البدنية.

 وصلت السنغال تحت قيادة المدرب الفرنسي للسنغال وقتها برونو ميتسو إلى ربع النهائي البطولة. قبل أن تودّع أمام تركيا بهدف ذهبي في الوقت الإضافي.

جلس تيّاو على مقاعد البدلاء معظم البطولة، لكنه حصل على فرصته في مباراة ثمن النهائي أمام السويد، بعد غياب أحد المهاجمين الأساسيين بسبب تراكم البطاقات.

وأصبح بطل لحظة حاسمة، عندما قاد “الهدف الذهبي” في الدقيقة 104 من تمريرته إلى هنري كمارا، السنغال إلى ربع نهائي كأس العالم، وهو أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب.  

بعد كأس العالم 2002، وصف المشجعون ثياوا بـ “الشرير”. وبعد 20 عاما قال : “سأتذكر تلك التمريرة لبقية حياتي. كنت محظوظا للعب في كأس العالم مع بلدي.”

بعد كأس العالم، انتقل إلى دينامو موسكو على سبيل الإعارة من لوزان.

كانت الخطوة مفاجئة نسبيًا بالنظر إلى أرقامه المتواضعة قبل البطولة (هدفا واحدا فقط في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، و مباراة واحدة في كأس العالم 2002). 

واجه صعوبات في التأقلم مع اللغة والبيئة الجديدة، لكنه وصف التجربة لاحقًا بأنها مفيدة، خاصة من ناحية الاحتكاك بدوري مختلف وظروف احترافية جديدة. 

  • الماضي الإجرامي لـ تيّاو .. زوجته من الضحيا
  • أزمة في الملعب 

في عام 2001، وخلال فترة لعبه مع لوزان، تورّط تيّاو في حادثة مع لاعب سيرفيت سيباستيان فورنييه، الذي يُقال إنه وجّه له إهانات عنصرية خلال المباراة. 

تطوّر الموقف لاحقًا إلى اشتباك في النفق المؤدي إلى غرف الملابس، انتهى بإصابة فورنييه بكسر في الأنف، ما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه تيّاو.

قال تيّاو لاحقًا إن فورنييه وصفه بـ“أسود قذر” وأكد أنه لن يصبح لاعبًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن عددًا من زملائه في المنتخب السنغالي قدموا له الدعم، بل طُرحت فكرة إطلاق حملة ضد العنصرية قبل أن يتم التخلي عنها لاحقًا.

على إثر ذلك، فرضت لجنة الانضباط في الدوري السويسري عقوبة إيقاف لمدة 12 مباراة على تيّاو. 

كما قيل إن فورنييه رفع دعوى قضائية بتهمة الاعتداء، إلا أن القضية انتهت لاحقًا بتبادل الاعتذار بين الطرفين.

ورغم ذلك، لم تُفرض عقوبات مماثلة على الطرف الآخر، كما رُفض طلب تخفيف الإيقاف عن تيّاو، ما أدى إلى غيابه عن الملاعب لنحو 3 أشهر.

  • أزمة أكثر قسوة في بيته

في عام 2008، واجه تيّاو أزمة جديدة في مسيرته وحياته الشخصية. 

كان يمرّ بفترة تراجع مهني، إذ بقي دون نادٍ لمدة ستة أشهر قبل أن ينضم إلى كريتيه في الدرجة الثالثة الفرنسية.

وفقا لوسائل الإعلام الفرنسية، لم يعجب السنغالي البالغ من العمر 27 عاما أن زوجته عادت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل. حدث شجار انتهى بـ كسرأنف زوجته.

على إثر ذلك، أصدرت محكمة متخصصة في قضايا العنف الأسري حكمًا غيابيًا بـ السجن لمدة عام دون إمكانية الإفراج المشروط.

أقرّ تيّاو بالمسؤولية لكنه لم يحضر جلسة المحكمة بسبب خضوعه لعملية جراحية بعد إصابة رياضية، ما أدى إلى إصدار مذكرة توقيف بحقه.

قدم استئنافا عبر محاميه، وقبلت المحكمة ذلك. وقال ” في المحاكمة الثانية، تم تبرئتي بالكامل من قبل القضاء الفرنسي. ليس لدي سجل جنائي.”

وخلال الإجراءات، أمضى حوالي شهر في الاحتجاز داخل مستشفى السجن بانتظار البت في الاستئناف.

“كانت هناك لحظات صعبة في زواجي، أندم عليها،” تذكر باب لاحقا. “لا أريد الدخول في التفاصيل، لكنه كان عائقا كبيرا بالنسبة لي”. 

وانتشر في وسائل الإعلام الروسية رواية تزعم أنه بعد صدور الحكم هروب إلى من فرنسا إلى روسيا وثم توقيفه على الحدود الأوكرانية. 

إلا أن هذه القصة خلطت بينه وبين لاعب سنغالي آخر كان قد لعب سابقا مع دينامو موسكو لمدة عامين، وتم القبض عليه في عام 2009 على الحدود مع أوكرانيا. 

بعد هذه المرحلة، لم يتمكن تيّاو من استعادة مستواه، انتقل بين أندية في الدرجة الثالثة الفرنسية إلى الدوري الإسباني دون أن يلعب لمدة عام.

ثم لم يتمكن من العثور على نادٍ لمدة عام آخر، وفي سن الـ 29 عاد إلى بلده، حيث أنهى مشواره الكروي. 

  • مسيرته التدريبية بدأها بالصدفة 

قال تيّاو في أحد تصريحاته : “جعلتني مسيرتي غير الناجحة كلاعب كرة قدم، أدرك بسرعة أنني أريد أن أصبح مدربًا”. 

وتابع ” كلاعب واجهت تحديات مختلفة، والآن هذه التجربة تساعدني اليوم على فهم اللاعبين بشكل أفضل.”

بعد نهاية مسيرته، عاش في فرنسا حيث درس ليصبح مدربا. 

وفي الوقت نفسه، بدأ مسيرته بالصدفة – في نادي منطقته الأصلية “نياري تلي”، الذي شارك في بطولة السنغال. 

عمل تيّاو مع الفريق لعدة مواسم قبل أن يعتزل، وفي عام 2018 ، بعد أربع سنوات، عاد كمدرب رئيسي. قبل أن تتم إقالته لاحقًا بسبب سوء النتائج .

وعلى الرغم من البداية غير الناجحة، دعا جوزيف كوتو، مدرب الاحتياط للمنتخب السنغالي تيّاو إلى الطاقم الأساسي. 

وفي أكتوبر 2021، توفي المدرب كوتو، ليتولى تيّاو منصب المدرب المؤقت للمنتخب. وأكد لاحقًا أنه سيواصل العمل وفق أفكار سلفه احترامًا لإرثه.

في عام 2023 قاد تيّاو المنتخب السنغالي المحلي للتتويج ببطولة الأمم الإفريقية للاعبين المحليين (الشان) لأول مرة في تاريخ البلاد. 

وأصبح أفضل مدرب في البطولة، بعدما لم يستقبل فريقه سوى هدف واحد في 6 مباريات. بعد ذلك، أصبح مساعدا لمدرب السنغال الرئيسي إليو سيسي. 

في عام 2024، لم يتم تجديد عقد سيسي. فتمت ترقيته لقيادة أسود التيرانغا. 

ومع ذلك، لا تزال مواقف الجماهير تجاهه متباينة. 

فقد وُجّهت له انتقادات بعد مباراة أمام المغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025. 

ثم لوم تيّاو على دعوته الفريق إلى مغادرة أرضية الملعب احتجاجًا، ما أثّر على سير اللقاء و تعديل نتيجته.

وكانت هناك أيضا شائعات بأن تيّاو لن يذهب إلى كأس العالم 2026 : انتهى عقده في فبراير، لكن المدرب استمر في العمل مجانا.

وفي ماي، أفادت تقارير بأنه  هدد الاتحاد السنغالي لكرة القدم بالانسحاب ورفض السفر إلى الولايات المتحدة. 

وفقا لأفريكا-فوت، تدخل الرئيس السنغالي ديوم فاي وأقنع المدرب بمواصلة المهمة.

وبذلك، استمر تيّاو في منصبه، وبدأ التحضير للمباراة الافتتاحية أمام فرنسا. وبعد الأداء القوي في آخر بطولة قارية، تعزز الاعتقاد بأن تكرار إنجاز السنغال التاريخي في كأس العالم 2002.

نتيجة لذلك، يكون تيّاو في منصبه، يستعد للمباراة الأولى ضد فرنسا اليوم الثلاثاء. 

ويعتقد أن تكرار الإنجاز التاريخي للسنغال في كأس العالم 2002 ، يبقى هدفًا ممكنًا في ظل قيادته.

قال ثياو إنه يعوّل على الجالية السنغالية في الولايات المتحدة، لتعويض غياب المشجعين القادمين من السنغال بسبب رفض السلطات الأميركية منحهم تأشيرات. 

  • المصدر : “سبورتس” + مواقع 

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقمجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون” الدعم الاجتماعي المباشر”
المقال التاليخطأ تسويقي يُكلف “ستاربكس” إغلاقاً شاملاً في كوريا الجنوبية وتدريباً إلزامياً للعاملينNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • الأشخاص في وضعية إعاقة.. أزيد من 419 ألف مستفيد من خدمات صندوق دعم الحماية الاجتماعية
  • النقوش الصخرية بالسمارة .. شواهد تاريخية لحضارات بشرية تعاقبت على الصحراء المغربية منذ العصور القديمة
  • نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا: الاناث يمثلن 59 بالمائة من الناجحين
  • خطأ تسويقي يُكلف “ستاربكس” إغلاقاً شاملاً في كوريا الجنوبية وتدريباً إلزامياً للعاملين
  • تعرف على ماضي مدرب السنغال بابي  تيّاو .. الفقر والعنف والسجن وبطولة زائفة لينتهي بمدرب وطني بالصدفة

اشترك ليصلك كل جديد.

مونديال 2026: امتعاض كبير من استراحة شرب المياه

16 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أيوب بوعدي يشعل صراع أندية أوروبا بعد تألقه مع المغرب أمام البرازيل

16 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

اتفاق بايرن ميونيخ مع نجم المغرب في كأس العالم

16 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

مونديال 2026: المغرب يحرج البرازيل ونقطة تاريخية لقطر

14 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الزلزولي وأكرد خارج كأس العالم 2026 .. من هما البديلين المفاجئين ؟ 

11 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

شمس الدين الطالبي.. ابن عامل صيانة وعاملة نظافة يطرق باب المجد في المونديال

2 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.