عبد الله العسري
دعا لحسن احربيل، رئيس جمعية ” أفولكي” للتنمية الاجتماعية ببوزرز بساحل تيزنيت جميع أبناء المنطقة إلى بذل مزيد من الجهود للحفاظ على مكتسبات الجمعية، مذكرا أن المنطقة في أمس الحاجة إلى جميع أبنائها ولاسيما المشتغلين منهم بمدن أخرى بغية خلق تواصل دائم وإيجاد فرص تنموية جديدة لفائدة منطقتهم .
وأضاف احربيل – في كلمته الافتتاحية – والذي كان يتحدث في لقاء تكريمي نظمته الجمعية يوم السبت 11يولوز 2026 بأكادير لفائدة الحاصلين على الدكتوراه بمنطقة ” بوزرز” ، أن الجمعية تراهن دوما على هؤلاء الأبناء ليجلبوا مصالح نوعية تنمي منطقتهم ، وهذا ما يراه الجميع بدأ يتحقق اليوم بعد تخريج هذه الثلة الشبابية بسلك الدكتوراه كأمل للتنمية الحقيقية ب ” بوزرز” .
هذا ونوّه الدكتور خالد ألعيوض مسيّر اللقاء، بالدور الفعال للجمعيات في خلق تنمية حقيقية بمناطقها، مثمناً بالمناسبة الدور الفعال لجمعية “أفولكي” في مد جسور التواصل بين مختلف كفاءات وطاقات منطقة “بوزرز ” ساحل تيزنيت .
وشدد ألعيوض على ضرورة الاعتماد على كفاءات المنطقة، بما هي سواعد تنميتها وقدوة الخلف من أبنائها، مذكرا في الوقت ذاته بالدور الفعال لخزانة الجمعية باعتبارها خزانا ثقافيا للنشء ما استمر الزمن.

والى ذلك عرف فضاء جمعية ” إليغ” الذي احتضن نشاط جمعية ” أفولكي ” تكريم ثلة من الدكاترة ذوي تخصصات همت اساسا تسيير الأعمال التجارية و الاقتصاد والآداب والتاريخ ، والرياضة ، ويتعلق الأمر بكل من الدكاترة أسماء كريم و مصطفى ؤباسان و الحسن بوزيد و سعيد العيطوني ونور الدين بنحكَا و عبدالعزيز ؤباسان .
وتابع الحاضرون من نساء ورجال وشباب “بوزرز ” بأكادير أولا بأول وقائع شريط وثائقي يلقي الضوء على منجزات الجمعية منذ تأسيسها سنة 1991 .
واعترافا بجليل أعمالهم في وقت سابق بادرت جمعية ” أفولكي” الى تكريم الرؤساء الأوائل الذين تأسست الجمعية على ايديهم قبل عقود مضت ويتعلق الأمر بالترتيب بكل من : أحمد اوتنغريت ، محمد العيطوني ، عبدالله همو مسعود، الطاهر أوتفقيرت ، سعيد أوباح ، لحسن أحربيل الذي ما زال يترأس الجمعية .

يذكر أن اللقاء اختتم بتوصيات قصد تطوير عمل الجمعية همت بالخصوص خلق لجان للاشتغال وتأطير الطلبة وتوثيق ذاكرة الجمعية والعمل على تجميع ما أمكن من وثائق المنطقة لتكون في حوزة الجمعية وليستفيد منها أبناء منطقة ” بوزرز” من طلبة وباحثين بالدراسات العليا .





