Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

مقتل الطفلة هند رجب في غزة يعود إلى الواجهة بعد اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقلها

 

عاد ملف مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، إلى الواجهة بعد إقرار جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بأن قواته أطلقت النار على السيارة التي كانت تقلها في قطاع غزة عام 2024، معلنا في الوقت نفسه فتح تحقيق جنائي في الواقعة التي أثارت غضبا دوليا واسعا.

وكانت جثة هند قد عُثر عليها داخل سيارة مثقوبة بالرصاص في مدينة غزة، بعد 12 يوما من آخر اتصال أجرته في 29 يناير 2024 مع الهلال الأحمر الفلسطيني، في محاولة استمرت ساعات لطلب النجدة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نفى في وقت سابق وجود قوات تابعة له في المنطقة القريبة من موقع الحادث وقت مقتل الطفلة.

وقال الجيش، في بيان الأربعاء، إنه قرر، بعد مراجعة نتائج التحقيق، فتح تحقيق جنائي من قبل شعبة التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”مزاعم وجود إخفاقات في تنسيق تحرك سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني”.

كما نشر الجيش مراجعات تتعلق بأربع حوادث أخرى وقعت في قطاع غزة وحظيت باهتمام دولي واسع، وأعلن فتح تحقيق جنائي في مقتل 15 فلسطينيا، بينهم مسعفون وعاملون في المجال الإنساني، في حادثة وقعت عام 2025.

مكالمة استغاثة هزت العالم

كانت الطفلة هند رجب قد اتصلت لطلب النجدة بعدما تعرضت السيارة التي كانت تقل أفراد عائلتها لإطلاق النار، أثناء محاولتهم الفرار من مدينة غزة في ظل تقدم القوات الإسرائيلية في شمال القطاع، خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع مند أكتوبر 2023.

وعُثر لاحقا على جثمان هند وجثامين ستة من أفراد عائلتها، إضافة إلى اثنين من عناصر الهلال الأحمر الفلسطيني كانا قد أُرسلا للبحث عنها وإنقاذها.

وأثارت القضية غضبا دوليا واسعا، وسط دعوات إلى إجراء تحقيق مستقل في ظروف مقتل الطفلة وعائلتها والمسعفين اللذين حاولا الوصول إليها.

كما أُدرجت التسجيلات الصوتية الأصلية لمكالمة الاستغاثة التي أجرتها هند ضمن الفيلم الروائي “صوت هند رجب” (The Voice of Hind Rajab)، الذي رُشح لجائزة الأوسكار.

“التحقيقات المعلنة ليست خطوة حقيقية نحو العدالة”

قال الجيش الإسرائيلي إن مراجعته للحادث خلصت إلى أن قواته “أطلقت النار على مركبة كانت تقترب منها أثناء سيرها في اتجاه مخالف للتعليمات المسبقة“ التي كان قد تم إبلاغ سكان المنطقة بها.

وأضاف أن إطلاق النار أدى إلى مقتل خمسة من ركاب السيارة، فيما نجت هند رجب وابنة خالتها ليان حمادة.

وأوضح الجيش أنه عقب اتصال بهيئات الإنقاذ شاركت فيه الفتاتان، جرى تنسيق تحرك سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لإجلاء المصابين.

لكن الجيش قال إن سيارة الإسعاف، عند وصولها إلى موقع الحادث، تعرضت لإطلاق قذيفة، ما أدى إلى مقتل المسعفين الاثنين اللذين كانا على متنها.

وتقول مؤسسة هند رجب، وهي منظمة قانونية مقرها بروكسل وتعمل على التصدي لما تعتبره انتهاكات إسرائيلية في غزة، إنها لا تبدي “أي ثقة” في الخطوة التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي.

وقالت المؤسسة في بيان إن التحقيقات المعلن عنها، حتى إذا أُجريت فعليا، لا ينبغي اعتبارها خطوة حقيقية نحو تحقيق العدالة، مشيرة إلى أن التحقيقات الداخلية الإسرائيلية تنتهي غالبا من دون محاسبة أو عقوبات ذات معنى.

 

2025 عام قتل المسعفين

إلى جانب قضية هند رجب، أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق جنائي في مقتل 15 فلسطينيا، بينهم عاملون في المجال الطبي، خلال إطلاق النار على مركبات إسعاف في جنوب قطاع غزة في مارس 2025، في حادثة أثارت بدورها إدانة دولية واسعة.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أفاد آنذاك بأن فريقا من عناصر الإسعاف الأولي قتلته القوات الإسرائيلية في 23 مارس، فيما تعرضت فرق أخرى للطوارئ والإغاثة للاستهداف تباعا على مدى عدة ساعات أثناء بحثها عن زملائها المفقودين.

وضمت قائمة القتلى:

  • ثمانية موظفين في الهلال الأحمر الفلسطيني.
  • ستة من عناصر الدفاع المدني في غزة.
  • موظفا واحدا في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وعُثر على الجثامين مدفونة بالقرب من مدينة رفح، في أقصى جنوب قطاع غزة، في موقع وصفه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأنه مقبرة جماعية.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، وقعت في 23 مارس 2025 ثلاث حوادث إطلاق نار استهدفت مركبات إنقاذ مختلفة، من بينها شاحنة إطفاء وسيارات إسعاف ومركبة تابعة للأمم المتحدة، خلال كمين قال الجيش إنه نُفذ ضد عناصر من حركة حماس المصنفة منظمة إرهابية.

وقال الجيش إن 15 فلسطينيا قتلوا في الحوادث، بينهم عاملون في المجال الطبي ومسعفون، مشيرا إلى أنه تم تحديد هوية ستة من القتلى باعتبارهم منتمين إلى حماس.

وأضاف أن القوات قررت بعد ذلك “سحق المركبات وتغطية الجثامين بشبكة معدنية“.

وبعد مراجعة نتائج الحادث، قال الجيش إن إطلاق النار يثير “اشتباهًا معقولا بارتكاب مخالفة جنائية”، ولذلك تقرر فتح تحقيق جنائي.

لماذا لم تُفتح تحقيقات جنائية في حوادث أخرى؟

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لن يفتح تحقيقات جنائية في ثلاث حوادث أخرى حظيت باهتمام دولي واسع، من بينها مقتل سبعة موظفين في منظمة “المطبخ المركزي العالمي” (World Central Kitchen) وأربعة من منظمة “أطباء بلا حدود“.

وعبر مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي، خوسيه أندريس، عن رفضه للقرار عبر منصة “إكس”، واصفا إياه بأنه “خاطئ ومؤلم لنا جميعا“، ومؤكدا أنه “لم يكن هناك أي مبرر لهجماتهم على فريقنا”.

كما وصفت المنظمة الخيرية، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، القرار بأنه “مسيء للغاية“، وطالبت بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الغارات الجوية.

وقالت المنظمة إن “الجيش الإسرائيلي لا يمكنه التحقيق بمصداقية في سلوكه الخاص“.

بين الاعتراف والتحقيق والمحاسبة

يعيد القرار الإسرائيلي بفتح تحقيق جنائي في قضية هند رجب ملفا ظل حاضرا في النقاش الدولي حول الحرب في غزة، خصوصا بعدما انتقلت الرواية الرسمية للجيش من نفي وجود قواته في المنطقة إلى الإقرار بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقل الطفلة.

غير أن الإعلان عن التحقيق لا يعني، في حد ذاته انتهاء القضية إلى محاسبة، وهو ما يجعل استقلالية التحقيق ونتائجه وما سيترتب عليها من إجراءات محور الاختبار المقبل لمصداقية العملية برمتها.

المصدر: وكالة فرانس برس (أ ف ب) – بتصرف

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقعجز الميزانية يتراجع إلى 50,5 مليار درهم عند متم يوليوز 2026
المقال التاليإيران تنتقل إلى الهجوم في ظل تعثر الدبلوماسية مع واشنطن.. فما الذي تغير؟Next
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • جمعية «المبادرة الوطن أولاً ودائماً» تبحث قضايا الشباب وتستعد لجمعها العام العادي
  • 800 مليون متر مكعب سنويا.. مشروع لربط حوضي سبو وأم الربيع 
  • تقديم بادو الزاكي مديرا فنيا جديدا للمنتخب الأردني لكرة القدم
  • إيران تنتقل إلى الهجوم في ظل تعثر الدبلوماسية مع واشنطن.. فما الذي تغير؟
  • مقتل الطفلة هند رجب في غزة يعود إلى الواجهة بعد اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقلها

اشترك ليصلك كل جديد.

استطلاع: الحرب على غزة لم تُغيّر مواقف المغاربة جذرياً من واشنطن وإسرائيل والتطبيع

19 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

غزة.. السرطان يقتل أكثر بسبب الأزمة الصحية المتفاقمة

19 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

غزة أمام خطر انهيار منظومة المياه والصرف الصحي

18 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

كوشنر في مهمة مزدوجة: حماس تطالب بإلزام إسرائيل بخطة غزة ونتانياهو يتمسك بنزع سلاحها

17 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

كرة القدم تعود إلى غزة .. «كأس الألف شهيد» في سبتمبر

13 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أطفال مقدسيون يشاركون في مخيم صيفي تنظمه وكالة بيت مال القدس في المغرب 

13 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.