Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

إيران تنتقل إلى الهجوم في ظل تعثر الدبلوماسية مع واشنطن.. فما الذي تغير؟

مع اقتراب الحرب بين إيران والولايات المتحدة من دخول شهرها السابع، بدأت طهران تلمّح إلى تحول في استراتيجيتها العسكرية، من التركيز على الرد على الهجمات إلى إعطاء أولوية أكبر للعمليات الهجومية.

ويرى محللون أن هذا التحول قد يعكس قناعة إيرانية متزايدة بامتلاك أوراق ضغط تمكنها من كسر حالة الجمود القائمة، خصوصا في ظل تعثر المسار الدبلوماسي مع واشنطن واستمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

من الرد إلى المبادرة

منذ اندلاع الحرب، إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى على إيران في 28 فبراير، حرصت طهران على تقديم عملياتها ضد أهداف أميركية في المنطقة وإسرائيل ودول الخليج باعتبارها ردا على الهجمات التي تعرضت لها.

لكن الخطاب الإيراني بدأ يتغير أخيرا، مع حديث مسؤولين بشكل علني عن منح العمليات الهجومية أولوية أكبر، بالتوازي مع استمرار السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمثل إحدى أهم أوراق الضغط الإيرانية في مواجهة واشنطن.

ويعد المضيق ممرا حيويا لإمدادات الطاقة العالمية، وقد أدى التحكم الإيراني في حركة الملاحة فيه إلى اضطراب حركة الشحن وارتفاع أسعار الطاقة.

وتجلى التحول الجديد أيضا في التعيينات التي أجراها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي في وقت سابق من الشهر، في أبرز المناصب الأمنية، حيث اختار قادة مخضرمين من الحرس الثوري معروفين بمواقفهم المتشددة تجاه الولايات المتحدة.

ودعا خامنئي إلى “الارتقاء المستمر والشامل للقدرات بهدف تحقيق أقصى درجات الردع والجاهزية الذكية لتنفيذ عمليات هجومية قوية ضد العدو“.

كما تحدث نائب قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية، يد الله جواني، عن “تطوير العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية“ بما يمنح الأولوية الاستراتيجية لـ”العمليات الهجومية”.

ليست بالضرورة عقيدة حرب استباقية

لكن هذا التحول لا يعني بالضرورة أن إيران تتجه إلى تبني عقيدة تقوم على شن حرب استباقية.

ويرى سينا طوسي، المحلل في مركز السياسة الدولية (Center for International Policy)، أن طهران تبدو وكأنها توصلت إلى قناعة مفادها أنه إذا أصبحت المواجهة حتمية، فمن الأفضل التصعيد في وقت مبكر وبقوة أكبر، بدلا من انتظار الولايات المتحدة أو إسرائيل لتحديد شروط الصراع.

ويعكس هذا التوجه، وفق التحليل نفسه، انتقالا من استراتيجية تقوم على امتصاص الضربة ثم الرد عليها، إلى استراتيجية تسعى إلى التأثير في مسار التصعيد منذ بدايته.

لماذا تغيّر الحساب الإيراني؟

يعتقد أحمد زيد آبادي، الخبير في العلاقات الدولية المقيم في طهران، أن التحول يرتبط أساسا بتقييم إيران لنوايا الولايات المتحدة.

ويقول زيد آبادي لوكالة فرانس برس إن الجمهورية الإسلامية تعتقد أن واشنطن استبعدت، على الأرجح، خيار الحرب الشاملة، وتسعى بدلا من ذلك إلى تكريس الوضع القائم، بما في ذلك الحصار البحري والضغوط الاقتصادية.

وبحسب الخبير الإيراني، فإن طهران باتت ترى أن الدبلوماسية في ظل الظروف الحالية محكوم عليها بالفشل، وأن الولايات المتحدة لن تقبل بالشروط الإيرانية.

ومن ثم، قد تكون العمليات الهجومية، في الحساب الإيراني، وسيلة لرفع كلفة استمرار الوضع الراهن، ودفع واشنطن إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أكثر ملاءمة لطهران.

خسائر كبيرة.. لكن النظام بقي متماسكا

تكبدت إيران خسائر كبيرة خلال الموجة الأولى من الضربات، شملت مقتل المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي وعددا من كبار القادة العسكريين، فضلا عن أضرار مادية واقتصادية واسعة.

لكن النظام السياسي الإيراني حافظ على تماسكه، بينما تراجعت حدة القصف المكثف في نهاية المطاف بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 8 أبريل، مع استمرار تبادلات متقطعة لإطلاق النار، خصوصا في محيط مضيق هرمز.

وفي مرحلة لاحقة، امتدت تداعيات الحرب إلى مناطق أخرى في الإقليم، مع تبادل الضربات بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، وما رافق ذلك من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

ويرى طوسي أن هذه التطورات عززت لدى طهران الاعتقاد بأن التفوق العسكري الأميركي لا يعني بالضرورة قدرة واشنطن على التحكم الكامل في مسار التصعيد.

مضيق هرمز.. ورقة الضغط الأهم

برز مضيق هرمز باعتباره محوريا في الحسابات الإيرانية.

فمنذ اندلاع الحرب، فرضت طهران سيطرة فعلية على حركة الملاحة في المضيق، واشترطت على السفن الراغبة في العبور الحصول على إذن مسبق، كما سعت إلى فرض “بدل خدمات“ على حركة الملاحة، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة ودول المنطقة.

وفي المقابل، أصبحت إعادة فتح المضيق وتأمين حرية الملاحة فيه من الأولويات الأميركية.

وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن “الهدف الأول“ لواشنطن هو الحفاظ على انخفاض أسعار الطاقة بالنسبة إلى المواطنين الأميركيين، بينما يأتي منع إيران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية.

ويكشف ذلك، وفق القراءة التي تقدمها فرانس برس، عن أهمية مضيق هرمز في الحسابات الاستراتيجية للطرفين، إذ لم يعد مجرد ملف ملاحي، بل تحول إلى أداة ضغط عسكرية واقتصادية ودبلوماسية.

اتفاق يونيو.. من الهدنة إلى “الانتصار“

كانت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو بين طهران وواشنطن، والتي حددت شروط الهدنة، بعيدة عن المطالبة التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طرحها في البداية، والمتمثلة في إجبار إيران على “الاستسلام غير المشروط“.

ورغم انهيار الهدنة لاحقا بسبب خلافات، تمحورت أساسا حول إدارة مضيق هرمز، لا يزال المسؤولون الإيرانيون يقدمون الاتفاق باعتباره دليلا على قدرة بلادهم على الصمود وتحقيق مكاسب في الحرب.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، إنه يستطيع القول “بكل ثقة“ إن إيران انتصرت في الحرب عسكريا وسياسيا، واصفا الاتفاق بأنه مصدر “فخر وانتصار”.

من الهجوم العسكري إلى حرب متعددة الأدوات

لا تقتصر الاستراتيجية الإيرانية الجديدة بالضرورة على العمليات العسكرية التقليدية.

فقد قدمت وسائل الإعلام الإيرانية الهجوم الذي شنته إيران في أواخر يوليو على قاعدة جوية ومركز قيادة أميركيين في الأردن باعتباره نموذجا لهذا النهج الأكثر مبادرة.

ويرى حسين كنعاني مقدم، وهو جنرال سابق في الحرس الثوري الإيراني وخبير في العلاقات الدولية، أن العمليات المقبلة قد تتخذ أشكالا متعددة، تشمل الحرب السيبرانية، والحرب النفسية، والعمليات الاستخباراتية، والحرب الاقتصادية.

وهذا يعني أن الانتقال من “الرد” إلى “الهجوم” قد لا يعني بالضرورة توسيع نطاق الضربات الصاروخية، بل اعتماد مقاربة أكثر اتساعا تستخدم مختلف أدوات الضغط المتاحة لطهران.

خطر سوء التقدير

لكن هذه الاستراتيجية تحمل مخاطر كبيرة بالنسبة إلى إيران والمنطقة.

ويحذر زيد آبادي من أن التصعيد إذا كان جزءا جديا من الاستراتيجية الإيرانية الجديدة، فإن نتائجه قد تكون “كارثية على إيران والمنطقة“.

أما طوسي، فيرى أن تبني هذا النهج قد يجعل الأزمات المستقبلية تتصاعد بوتيرة أسرع بكثير.

ويكمن الخطر الأكبر، بحسب المحلل، في ما يسميه “فخ الردع المتبادل“، حين يفسر كل طرف محاولات الطرف الآخر لتعزيز قدراته الردعية باعتبارها دليلا على ضرورة التصعيد أكثر.

وفي مثل هذه البيئة، يمكن أن تتحول إجراءات يراها كل طرف دفاعية أو ردعية إلى سلسلة من ردود الفعل المتصاعدة، حتى في غياب رغبة حقيقية لدى الطرفين في خوض حرب شاملة جديدة.

خلاصة

يبدو أن التحول الإيراني المعلن من الرد إلى المبادرة الهجومية يرتبط بثلاثة عوامل رئيسية: تعثر المسار الدبلوماسي، وقناعة طهران بأن استمرار الوضع الراهن يخدم واشنطن أكثر مما يخدمها، واكتشافها أن لديها أوراق ضغط قادرة على التأثير في الحسابات الأميركية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.

لكن الرهان على التصعيد يحمل في المقابل مخاطرة جوهرية:  كلما حاولت إيران تعزيز قدرتها على الردع، قد ترى الولايات المتحدة وإسرائيل في ذلك سببا لتصعيد إضافي، بما يرفع احتمال الانزلاق إلى مواجهة أوسع نتيجة سوء التقدير.

المصدر: وكالة فرانس برس (AFP)

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقمقتل الطفلة هند رجب في غزة يعود إلى الواجهة بعد اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقلها
المقال التاليتقديم بادو الزاكي مديرا فنيا جديدا للمنتخب الأردني لكرة القدمNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • تقديم بادو الزاكي مديرا فنيا جديدا للمنتخب الأردني لكرة القدم
  • إيران تنتقل إلى الهجوم في ظل تعثر الدبلوماسية مع واشنطن.. فما الذي تغير؟
  • مقتل الطفلة هند رجب في غزة يعود إلى الواجهة بعد اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقلها
  • عجز الميزانية يتراجع إلى 50,5 مليار درهم عند متم يوليوز 2026
  • تفاقم عجز السيولة البنكية إلى 143,2 مليار درهم خلال الفترة من 12 إلى 18 غشت

اشترك ليصلك كل جديد.

استنزاف جوي مكلف.. أميركا تخسر ربع أسطول «ريبر» في حرب إيران

19 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

ترامب يقول إنه سيعلن “قريبا” مضيق هرمز أرضا أميركية

15 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

القبض على رئيس جماعة صوفية نافذة في تركيا للاشتباه في تورطه في أنشطة إجرامية

13 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

القضاء السوري يصدر أول قراراته بحق العهد السابق: الإعدام للأسد ومسؤولين أمنيين (تحديث)

12 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

حرائق فرنسا وإسبانيا تدفع بأكثر من 325 ألف شخص لإخلاء منازلهم

27 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

تسجيل ألف حالة جديدة من إيبولا خلال عشرة أيام في الكونغو الديموقراطية

27 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.