لأربعة أشهر، تساءل الرياضيون الذين يدربهم ليون بابتيست (41 عاماً) عن مكانه، بعد أن اختفى دون توضيحات. ولم تصلهم سوى رسالة تفيد بأنه سيغيب عن التدريب “لفترة”.
وتبين لاحقاً أن بطل أوروبا السابق للناشئين يقضي عقوبة سجنية في المغرب، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على قاصر.
وأكدت السلطات المغربية احتجازه في سجن بمدينة مراكش، فيما خُفّضت عقوبته من 10 أشهر إلى 8 أشهر بعد الاستئناف.
وكان بابتيست قد انقطع عن التواصل مع الرياضيين الذين يشرف على تدريبهم منذ ماي الماضي، عقب سفره إلى المغرب.
وأثارت فترة غيابه، التي امتدت لأكثر من شهرين، تساؤلات قبل أن تتضح ملابسات القضية.
وقالت وزارة العدل المغربية لـ«بي بي سي» إن بابتيست لم يكن مفقوداً، بل كان محتجزاً على خلفية حكم قضائي. كما أكدت النيابة العامة أنه يقضي عقوبته في مراكش وأن حالته الصحية جيدة.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية في بيان أنها تقدم الدعم لمواطن بريطاني محتجز في المغرب، وأنها على اتصال بالسلطات المغربية. كما أُبلغت عائلة بابتيست باحتجازه.
وكان بابتيست يعمل مدرباً استشارياً لدى الاتحاد البريطاني لألعاب القوى، ويشرف على تدريب عدد من العدائين البارزين. ومن بينهم تشارلز دوبسون، الحائز على الميدالية البرونزية مع المنتخب البريطاني في سباق التتابع 4×400 متر بأولمبياد باريس.
وكان من المقرر أن يرافق بابتيست رياضييه في البطولات الدولية هذا الصيف، لكنه غاب عن بطولة أوروبا لألعاب القوى في برمنغهام. وفي غيابه، تولى مدربون آخرون دعم الرياضيين الذين كان يشرف عليهم.
وعلى صعيد مسيرته الرياضية، فاز بابتيست بذهبيتي سباق 200 متر والتتابع 4×100 متر في دورة ألعاب الكومنولث عام 2010. واعتزل المنافسات لاحقاً بسبب مشاكل جراحة في الركبة، قبل أن يتجه إلى التدريب.
ولا تزال تفاصيل القضية وملابساتها غير معلنة بشكل كامل.





