تعرف الأطفال المقدسيون المشاركون في الدورة الـ17 من المخيم الصيفي “منارة السلام”، يوم الخميس في مدينة طنجة، على جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة، ضمن برنامج تربوي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وشهد البرنامج تقديم طقوس العرس المغربي التقليدي، حيث ارتدت الفتيات أزياء مغربية تقليدية واستفدن من جلسات للحناء والتزيين، وسط أجواء احتفالية على إيقاعات الدقة المراكشية والغيطة الجبلية.
كما شارك الأطفال الذكور في أنشطة رياضية وترفيهية متنوعة، بعد ارتدائهم قمصان المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في مبادرة تروم تعزيز روح الفريق والتعاون بينهم.
وأكد رئيس بعثة “منارة السلام” لأطفال القدس، سام الأعرج، أن الأطفال عبروا عن إعجابهم بما يكتشفونه من تاريخ المغرب وقيمه الإنسانية، مشيدا بحفاوة الاستقبال التي حظوا بها خلال إقامتهم.
وجدد الأطفال المشاركون شكرهم للملك محمد السادس على رعايته لهذا المخيم، معبرين عن امتنانهم لما لقوه من ترحيب ومحبة في مختلف المحطات التي زاروها في المملكة.
واختتم البرنامج بتكريم الأطفال المقدسيين المشاركين، قبل أن يستكملوا أنشطتهم بزيارة ترفيهية إلى مدينة الألعاب في طنجة.
ويعد مخيم “منارة السلام”، الذي انطلق سنة 2008، من أبرز البرامج الاجتماعية والتربوية لوكالة بيت مال القدس الشريف، ويهدف إلى تنمية قدرات أطفال القدس وتعزيز التبادل الثقافي مع أقرانهم في المغرب.





