Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

الاحتفاء باللغة العربية قصة 50 عاما في الأمم المتحدة

عزيزة الزعلي 

يتحدث باللسان العربي أزيد من 550 مليون شخص حول العالم، منهم 300 مليون تعد لغتهم الأم، ولغة الثانية لنحو 250 مليون، وهي تحتل المرتبة الرابعة بين لغات العالم في عدد المتحدثين بعد الصينية والإنجليزية والإسبانية، كما تشكل لغة دين لما يزيد على ملياري مسلم منتشرين في مختلف أنحاء العالم.

و تُعدّ اللغة العربية  إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم، ويتوزع المتحدثون بها بين المنطقة العربية و عديد المناطق الأخرى المجاورة كتركيا وتشاد ومالي السنغال وإرتيريا.

و تحتفل الأمم المتحدة ومؤسساتها في 18 من دجنبر من كل عام باللغة العربية، باعتبارها أحد أهم أركان التنوع الثقافي للبشرية، ولغة الحضارة العربية الإسلامية، ولغة العلوم والمعرفة والآداب. 

وأثنت منظمة اليونسكو عبر موقعها الرسمي على دور اللغة المحفز في المعرفة، وتعزيز انتشار العلوم والفلسفات اليونانية والرومانية في أوروبا في عصر النهضة, إذ يكشف تاريخها عن ثراء روابطها مع اللغات الأخرى.  

ويعد الاحتفاء العالمي باللغة العربية إحياء لذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة اللغة العربية سادس لغة رسمية لها، تتويجا لجهود بذلك على مدى ما يقارب الـ 60 عاما. 

ففي الرابع من دجنبر 1954 وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد أصدرت ، في دورتها التاسعة القرار رقم 878 بإجازة الترجمة التحريرية فقط إلى اللغة العربية، مع تقييد عدد صفحات ذلك بـ4 آلاف في السنة.  

ثم قررت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1960، استخدام اللغة العربية في المؤتمرات الإقليمية التي تنظم في البلدان الناطقة بالعربية وترجمة الوثائق والمنشورات الأساسية إلى العربية.

و عام 1966 جاء قرار اليونسكو بتعزيز استخدام اللغة العربية لديها وتأمين خدمات الترجمة الفورية إلى العربية ومن العربية إلى لغات أخرى في الجلسات العامة.

وفي عام 1968 قررت اليونسكو استعمال العربية لغة عمل بالتدريج مع البدء بترجمة وثائق العمل والمحاضر وتوفير خدمات الترجمة الفورية إلى العربية.

وفي شتنبر 1973 صدر قرار باعتماد العربية لغة شفوية خلال انعقاد دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ثم اعتمدت إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي — عُرفت سابقا باسم إدارة شؤون الإعلام — قرارا عشية الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم بالاحتفال بكل لغة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. 

وبناء عليه، تقرر الاحتفال باللغة العربية في 18 دجنبر 1973 ، وصدر في اليوم ذاته، قرار الجمعية العامة 3190(د-28)  بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

و في عام 2008، الذي أقرته الأمم المتحدة عاما دوليا للغات أقرت اليونسكو إنشاء المجلس الدولي للغة، العربية واتخذت بيروت مقرا له، ثم انطلق المؤتمر الدولي الأول للغة العربية في العاصمة اللبنانية في 23 مارس 2012.

في أكتوبر 2012 قرر المجلس التنفيذي لليونسكو اختيار يوم 18 دجنبر من كل عام يوما عالميا للغة العربية، وبدأ في تلك السنة للمرة الأولى الاحتفاء بهذا اليوم.

و كرست هذا التاريخ السنوي لإبراز إرث اللغة العربية ومساهماتها في الحضارة الإنسانية وتقديرا لدورها في دعم الحوار بين الثقافات ومساهماتها في التنوع الثقافي والتماسك الاجتماعي. 

في 23 أكتوبر 2013، قررت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو، اعتماد اليوم العالمي للغة العربية ضمن العناصر الأساسية في برنامج عملها كل عام.

أعلنت اليونسكو احتفاء خاصا باللغة العربية في يومها العالمي، بمناسبة مرور 50 عاما على إعلان العربية اللغة الرسمية السادسة بالأمم المتحدة، ومرور 11 عاما على تخصيص هذا اليوم للغة العربية في 2012، واختارت أن يكون الاحتفال تحت شعار “اللغة العربية لغة الشعر والفنون”. في العام 2023.

وتتمثل الغاية من اليوم العالمي للغة العربية هذا العام، في إبراز أهمية اللغة في لم الشمل لإجراء حوار بَنّاء بين الثقافات، وتشكيل التصورات، وتعزيز التفاهم في المشهد العالمي الحالي الذي يتسم بالشكوك والاضطرابات.

تواجه اللغة العربية اليوم، تحديات كبيرة، تحول دون من مسايرة الطفرات العلمية والتقنية الهائلة التي يعرفها العالم. ففي دراسة نشرها مركز الجزيرة للدراسات بعنوان “اللغة العربية.. تحديات عاصفة ومواجهة متواضعة” كتب الناقد واللغوي والمترجم والأكاديمي الراحل حسام الخطيب “إن ما أُنجز حتى الآن في خدمة العربية لا يوازي شيئا إزاء تعاقب التحديات وسرعة تضخمها مثل كرة الثلج.”

وتساءل الخطيب ، هل ستبقى اللغة العربية أسيرة الاستعمالات الرسمية والمناسبات وأغلفة الكتب وبعض برامج أجهزة الإعلام؟ هل تتخطى ذلك باتجاه أن تصبح اللغة اليومية للإعلام، وللنشاط الفني والجماهيري، وللعمل والصناعة، وربما التجارة والتخاطب شبه الرسمي وربما غير الرسمي أيضا؟ هل يمكن ذلك؟ وكيف؟ وما هي السبل العملية؟ هل المؤشرات الحالية سانحة أم بارحة؟

ثقة تيفي
Website | مقالات أخرى للكاتب
  • ثقة تيفي
    https://tiqatv.com/author/admin/
    فريق بحثي دولي يكتشف حفريات قريبة من جذور البشر المعاصرين بمدينة الدار البيضاء
  • ثقة تيفي
    https://tiqatv.com/author/admin/
    توقيف شخص بالناضور بشبهة القرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية
  • ثقة تيفي
    https://tiqatv.com/author/admin/
    الحرفش: المؤسسات الأمنية والرياضية مدعوة إلى تعزيز الجهود لمكافحة التحديات المرتبطة بأمن التظاهرات الرياضية
  • ثقة تيفي
    https://tiqatv.com/author/admin/
    كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).. برنامج مباريات دور ربع النهائي

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقنشرة إنذارية: موجة برد إلى غاية الخميس بعدد من أقاليم المملكة 
المقال التاليفعاليات نسائية مغربية تراسل الأمين العام الأممي بخصوص الوضع اللاإنساني للفلسطينياتNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • سوق مستحضرات التجميل في المغرب يصل إلى 3.92 مليار دولار بحلول 2033
  • ليالي مع المرافقة و “غاز الضحك” : لاعبون متورطون في فضيحة شبكة  دعارة في إيطاليا
  •  المصادقة على مشروع قانون تنظيم “مهنة العدول” وسط جدل مهني وتشريعي
  • الفنان مهداوي: آن الوقت أن تستنطق “عاصمة الليمون” جدرانها الصامتة بألوان الحياة 
  • الحصيلة الحكومية تحت مجهر البيجيدي: أرقام متناقضة… وأثر غائب

اشترك ليصلك كل جديد.

محو الأمية في المغرب: أزيد من 653 ألف مستفيد خلال 2024-2025

17 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

متابعة 21 شخصاً أمام القضاء في ملف انهيار عمارتين في فاس سنة 2025 .. والتهم ضمنها القتل غير العمد

16 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

المغرب يسجل أكثر من 33 ألف إصابة بداء السل خلال 2025 مع نسبة شفاء تصل إلى 90%

15 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

اعتقال مغربي وصف بأنه “مهندس” أنفاق تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا

1 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

خبراء التماسيح في أكادير: قمة علمية عن التنوع البيولوجي

30 مارس، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

اكتشاف نفق مخدرات متطور في سبتة على الحدود مع المغرب

30 مارس، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.