Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

حين يتحول “الإسلام السياسي” إلى شماعة انتخابية: تفنيد أطروحة إعاقة تحرر المرأة والديمقراطية

ربيعة طنينسي

في سياق سياسي محتدم، ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تعود بعض الأصوات لترويج أطروحات مستهلكة تختزل تعثر المسار الديمقراطي في ما تسميه “بالإسلام السياسي”، وتقدّمه كعائق أمام تحرر المرأة. والحقيقة أن هذا الطرح لا يمكن فصله عن حسابات انتخابوية ضيقة، تستهدف بشكل مباشر حزب العدالة والتنمية في محاولة مكشوفة للنيل من رصيده السياسي ومكانته داخل المجتمع.

إن هذه المواقف التي تحاول ربط تعثر المسار الديمقراطي بما يسمى ب“الإسلام السياسي”، وتعتبره عائقاً أمام تحرر المرأة، لا تندرج ضمن نقد سياسي موضوعي، بل تعبّر عن توجه إيديولوجي حاد يخدم رهانات انتخابية ضيقة. كما تكشف عن عجز بيّن في مقارعة التجارب السياسية الجادة بالحجة والبرهان، واللجوء بدل ذلك إلى التعميم والتبسيط والتضليل.

فحزب العدالة والتنمية، الذي يُستهدف بهذا الخطاب، لم يكن يوماً حزباً منغلقاً أو معيقاً للديمقراطية، بل ظل فاعلاً مركزياً في تأطير المواطنين والمواطنات، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، والدفاع عن قضاياهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على المستويين الوطني والدولي. ويشهد على ذلك حضوره المستمر في الميدان، في مقابل غياب شبه تام لأحزاب أخرى، خاصة تلك التي تدّعي الحداثة وتنتمي للأغلبية الحكومية، لكنها تعجز عن أداء أبسط أدوارها التأطيرية.

والأدهى من ذلك، أن هذا الخطاب يتجاهل عمداً حقيقة بارزة داخل حزب العدالة والتنمية نفسه، حيث برزت نساء في مواقع القرار وفي العمل البرلماني والحزبي، وأسهمن بفعالية في النقاش العمومي وصناعة القرار. فكيف يستقيم الادعاء بأن المرجعية الإسلامية تعيق المرأة، والواقع يكذب هذا الافتراء بشكل يومي؟

إن هذا التناقض الصارخ يفضح أن الحديث عن “الإسلام كعائق” ليس تحليلاً علمياً، بل موقف إيديولوجي مقصود يتغاضى عن الوقائع، ويستهدف توجيه الرأي العام عبر مغالطات مكشوفة.

ثم إن هذا الطرح يعاني من سطحية مفرطة، إذ يتجاهل تعقيدات التاريخ والجغرافيا والسياسة، ويقفز على الاختلالات الحقيقية التي تعيق المسار الديمقراطي، سواء تعلق الأمر بضعف المؤسسات، أو بغياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، أو بتفاقم الأوضاع الاجتماعية من فقر وتهميش وغلاء معيشة. وهي قضايا جوهرية لا يمكن التغطية عليها بخطاب إيديولوجي يفتعل معارك وهمية.

أما تقديم النموذج الغربي كمرجعية مثالية للديمقراطية، فهو طرح انتقائي ومضلل، في ظل ما يشهده العالم من تناقضات صارخة في مجال الحقوق والحريات، بما ينفي ادعاء احتكار نموذج بعينه للحقيقة الديمقراطية.

ومن المعلوم، أن الإسلام، في نصوصه ومقاصده، أقر للمرأة مكانة كاملة كفاعل اجتماعي وسياسي، ولم يجعلها يوماً كائناً تابعاً أو هامشياً. بل إن التجربة الإسلامية منذ بداياتها تؤكد حضور المرأة في البيعة، وفي إبداء الرأي، وفي مساءلة السلطة.                      وعليه، فإن تصوير الإسلام كعائق أمام تحرر المرأة ليس سوى قلبٍ للحقائق وتوظيفٍ لها لخدمة أجندات سياسية تستهدف حزب العدالة والتنمية في هذه المرحلة الحساسة.

إن ربط تعثر الديمقراطية بالإسلام ليس فقط خطأ تحليلياً فادحاً، بل مغالطة خطيرة، لأن الإسلام أسس لمبادئ الشورى والمشاركة والتداول وربط المسؤولية بالمحاسبة. وبالتالي، فإن الإشكال الحقيقي لا يكمن في المرجعية، بل في من يفرغها من محتواها أو يرفض الاعتراف بإمكانية بناء نموذج ديمقراطي من داخلها.

والأخطر في هذا الخطاب أنه يحوّل النقاش من مساءلة حقيقية لبنيات السلطة والفساد إلى معركة إيديولوجية ضد الهوية وضد حزب العدالة والتنمية، وهو ما لا يخدم الديمقراطية، بل يساهم في إضعافها وتعميق أزمتها.

إن الديمقراطية لا تُبنى بالإقصاء، ولا بمحاربة المرجعيات المجتمعية، بل بتدبير الاختلاف في إطار التعددية، وتعزيز المشاركة، ومحاربة الفساد، وصون كرامة المواطنين نساءً ورجالاً.

وعليه، فإن تحميل الإسلام مسؤولية تعثر الديمقراطية أو وضعية المرأة ليس سوى هروب إلى الأمام، ومحاولة لتغطية الفشل السياسي بخطاب إيديولوجي متهافت. أما حزب العدالة والتنمية، فسيظل—رغم كل حملات الاستهداف—متمسكاً بخطه الإصلاحي، ومدافعاً عن خيار ديمقراطي حقيقي، نابع من هوية المجتمع، ومنفتح على قيم الحرية والعدالة والكرامة.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقالذهب يقود التوسع: “مناجم” تضخ الملايين لتعزيز هيمنتها في إفريقيا
المقال التاليتفكيك خلية إرهابية من ستة أفراد للاشتباه في تورطهم في تنفيذ أنشطة إجراميةNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • خريطة أفضل الأفلام الأجنبية عن كرة القدم
  • استئنافية فاس تلغي إدانة حامي الدين وتسقط الدعوى العمومية في قضية آيت الجيد
  • البنك الإفريقي للتنمية يوافق على تمويل بقيمة 487 مليون دولار للمغرب لدعم الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز المرونة المناخية
  • الأزمي ينتقد حصيلة الحكومة ويطالب بالوفاء بالتزاماتها الاجتماعية ومكافحة الفساد
  • الأزمي يدين زيارة العائلة الملكية الإسبانية إلى سبتة ويدعو إلى قطع العلاقات مع إسرائيل

اشترك ليصلك كل جديد.

الدولة الاجتماعية في البرنامج الحكومي: بين طموح الالتزامات واختبار الإمكانات الاقتصادية

22 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

العدالة المجالية والاجتماعية في زمن الأزمات المتقاطعة: نحو بناء هويات اقتصادية جهوية صاعدة

22 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

قانون مالية 2027 في مواجهة تأخر تشكيل الحكومة.. هل يتكرر سيناريو 2017؟

16 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الإعاقة: مسؤولية الدولة والمجتمع .. المغرب ينشئ أول جامعة دامجة في العالم

16 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

خطاب السيادة بكل أبعادها: خارطة الطريق للمغرب الحضاري .. فمن يلتزم به

12 أكتوبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أزمة التحصيل الدراسي: مبادرة ضرورية، ولا حل إلا بالحكامة والجودة

21 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.