يعمل المكتب الوطني للسكك الحديدية على توسيع أسطول عرباته بين المدن، مع استقدام عربات إيطالية في إطار استعداداته لموسم كأس العالم لكرة القدم 2030.
ووفقا لوسائل الإعلام الإيطالية، تم رصد أسطول من 11 عربة مغلفة بالكامل بأغطية نايلون بيضاء ومشدودة بشبكة حماية خضراء في محطة بارما.
غادرت عربات شركة “ترينيتاليا إنترسيتي” من أليساندريا سميستامنتو، أحد أكبر مراكز السكك الحديدية في إيطاليا، متجهة إلى ميناء رافينا، ليتم شحنها بحراً إلى المغرب.
وكان مكتب السكك الحديدية قد استحوذ سابقًا على قطارات TAF الإيطالية، وهي وحدات ذات حركة مرورعالية استخدمت لسنوات في النقل الإقليمي في ترينيتاليا.
ضمن هذا البرنامج، سيكون لعربات ترينيتاليا وظيفة عملية : زيادة السعة، تقوية بعض الخدمات، مرافقة الانتقال أثناء تنفيذ أهم الاستثمارات.
تستبدل شركة “ترينيتاليا” عربات القطارات القديمة بين المدن بقطارات ETR 108 الجديدة. ستخدم 12 وحدة خطوط تربط أومبريا وتوسكانا ولاتسيو، وستشغل 22 أخرى خدمات إقليمية.
بالنسبة لمشغل السكك الحديدية الإيطالي، تلغي المبيعات تكاليف الهدم التي تتم عادة في منشأة سان جوزيبي دي كايرو.
فيما تخصيص قطارات إنترسيتي القديمة إلى المغرب، يسمح لترينيتاليا بتوفير تكاليف الهدم والفرز المعتادة في منشأة سان جوزيبي دي كايرو.
بالنسبة للمغرب، ستخدم عربات السكك الحديدية الإيطالية المتقاعدة غرضا انتقاليًا.
يستثمر المغرب بشكل كبيرفي البنية التحتية استعدادًا لأحداث رياضية كبرى، في أفق المشاركة في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
اشترى المغرب 168 قطارًا جديدًا من شركات ألستوم، كاف، وهيونداي روتيم بقيمة 2.9 مليار دولار، تشمل 18 قطارًا عالي السرعة، و40 قطارًا بين المدن، و110 مركبات سكك حديدية.
يتماشى هذا الاستحواذ ضمن برنامج استثماري أوسع بقيمة 9.6 مليار دولار يركز على خط السكك الحديدية عالية السرعة بين القنيطرة- مراكش.
سيربط هذا المسار الذي يبلغ طوله 430 كيلومترا بين الرباط، والملعب الكبير في بنسليمان، والدار البيضاء، ومطار محمد الخامس، ومراكش.
وفي نتائجه المالية لعام 2025، أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن مداخيل قياسية تجاوزت 500 مليون دولار لأول مرة، مع نقل 55.6 مليون مسافر.
ونقلت خدمة البراق 5.6 مليون راكب محققة مداخيل بلغت 84.8 مليون دولار، بينما ارتفعت أحجام الشحن بنسبة 6٪ لتصل إلى 9 ملايين طن.




