منح الجيش الأميركي وسام “الجندي”، وهو أعلى وسام للشجاعة في غير العمليات القتالية، للملازم الأول كيندريك لامونت كي جونيور.
وكان كي قد توفي أثناء محاولته إنقاذ زميلته الجندية ماريا سيمون كولينغتون، بعد سقوطها في المحيط خلال تمرين “الأسد الإفريقي” في المغرب.
وجرى تكريم الجنديين خلال مراسم تأبين أقيمت، الاثنين، في ولاية بافاريا الألمانية، حيث منح الجيش أيضاً كولينغتون ميدالية تقدير الجيش لتفانيها في أداء الواجب.
وكشف الجيش الأميركي، خلال المراسم، تفاصيل جديدة عن الحادث الذي وقع في الثاني من ماي الماضي بمنطقة التدريب كاب درعة، بعد انتهاء الأنشطة اليومية للتمرين.
وأوضح أن كي وكولينغتون وعدداً من الجنود كانوا في رحلة خارج أوقات الخدمة لمشاهدة غروب الشمس، عندما فقدت كولينغتون توازنها وسقطت من منحدر صخري إلى مياه المحيط.
وأضاف أن الجنود حاولوا تشكيل خط إنقاذ باستخدام الحبال، بينما نزل كي لتأمين زميلته بعد أن فقدت وعيها، إلا أنه تمسك بالحبل حتى اجتاحته الأمواج وجرفته إلى عرض البحر.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن، في ماي الماضي، وفاة الجنديين بعد دخولهما مياه المحيط، دون الكشف عن تفاصيل الحادث، قبل أن يفتح تحقيقاً في الواقعة.
وشاركت القوات الأميركية والمغربية في عمليات بحث استمرت أكثر من أسبوع.
وعُثر على جثة كي في التاسع من ماي، فيما تم العثور على رفات كولينغتون في 12 ماي داخل كهف ساحلي يبعد بقليل عن مكان سقوطها.
وخدم الجنديان ضمن الكتيبة الخامسة، فوج المدفعية الرابع للدفاع الجوي، التابعة لقيادة الدفاع الجوي والصاروخي العاشرة للجيش الأميركي والمتمركزة في ألمانيا.
وكان كي، المنحدر من مدينة ريتشموند بولاية فيرجينيا، يستعد للالتحاق بمدرسة الهجوم الجوي ومدرسة الحراس العسكريين في وقت لاحق من العام الجاري.
أما كولينغتون، المنحدرة من مدينة تافاريس بولاية فلوريدا، فالتحقت بكتيبة “تشارلي” في فبراير 2025، ورُقيت إلى رتبة أخصائية قبل يوم واحد فقط من وفاتها.





