سجل المغرب رقما قياسيا في سوق التوت الأحمر الطازج في المملكة المتحدة، بعدما بلغت صادراته 18.4 ألف طن بقيمة تجاوزت 132.7 مليون جنيه إسترليني، في موسم 2025/2026، وفقا لشركة «إيست فروت».
وارتفعت شحنات المغرب إلى بريطانيا بنسبة 1.6% مقارنة بالموسم السابق، محققة نموا للعام الخامس على التوالي، في وقت تراجعت فيه إجمالي واردات المملكة المتحدة من التوت الأحمر.
وبلغت حصة المغرب 62.9% من إجمالي واردات بريطانيا في موسم 2025/2026، مقابل 21.3% فقط في موسم 2020/2021. وارتفعت الكميات الموردة في هذه الفترة بنحو 2.6 مرة.
وأصبح المغرب أكبر مورد للتوت الأحمر إلى بريطانيا منذ موسم 2022/2023.
وباتت شحناته تمثل أكثر من نصف إجمالي واردات المملكة المتحدة من هذه الفاكهة منذ موسم 2024/2025.
وتأتي إسبانيا في المرتبة الثانية بين موردي التوت الأحمر إلى بريطانيا، تليها البرتغال وألمانيا وهولندا وجنوب أفريقيا.
ويعتمد السوق البريطاني على الواردات لتوفير التوت على مدار العام، في ظل اقتصار الإنتاج المحلي عادة على الفترة بين يونيو ونوفمبر.
في أوائل عام 2025، تجاوزت القيمة الإجمالية لسوق التوت في المملكة المتحدة 2 مليار جنيه إسترليني لأول مرة.
ويستفيد المغرب من قدرته على توفير التوت في الفترات التي يتراجع فيها الإنتاج الأوروبي. وتساعد الظروف المناخية وشبكات النقل على سد فجوة الإمدادات في السوق البريطانية، خصوصا خارج موسم الإنتاج المحلي.
ولا يقتصر توسع المغرب في السوق البريطانية على التوت الأحمر، إذ يعزز حضوره في عدد من فئات المنتجات الطازجة، كما ينافس إسبانيا في سوق اليوسفي البريطاني.





