Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

ما بعد القرار 2797.. خبراء بجنيف يبحثون تحديات إعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة

بحث علماء نفس وعلماء اجتماع ومدافعون عن حقوق الإنسان وباحثون في النزاعات، الأربعاء بجنيف، سبل ضمان إعادة إدماج مستدام للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة والتهجير القسري، وذلك خلال ندوة دولية خصصت لمناقشة التحديات المرتبطة بإعادة بناء مسارات حياة هؤلاء الأطفال.

ونظمت الندوة تحت شعار «ما بعد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 – مداواة الطفولة، استعادة الكرامة، إعادة بناء المستقبل»، بمبادرة من المركز الدولي للأبحاث حول الوقاية من تجنيد الأطفال، بشراكة مع «معهد جنيف للأمم»، بمركز جنيف للسياسة الأمنية.

وأولى اللقاء اهتماماً خاصاً بوضعية الأطفال المغاربة المنحدرين من مخيمات تندوف بالجزائر، في سياق وصفه منظمو الندوة بأنه اتسم، على مدى عقود، بالتهجير القسري وتقييد الاستقلالية المدنية والتجنيد والتعرض لبيئات مؤدلجة وعسكرية.

وقال رئيس المركز الدولي للأبحاث حول الوقاية من تجنيد الأطفال، عبد القادر الفيلالي، إن قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي اعتمد في 31 أكتوبر الماضي، يمثل، بحسب تقديره، خطوة نحو البحث عن حلول مستدامة لنزاعات طال أمدها، ويفتح المجال أمام مقاربة تقوم على الحوار والمسؤولية الجماعية وحماية السكان المتضررين.

وتركز النقاش على العلاقة بين التطورات السياسية والحلول الإنسانية، ولا سيما السؤال المتعلق بمدى قدرة أي تقدم سياسي على إنتاج نتائج ملموسة في حياة الأطفال والشباب الذين عاشوا ظروف النزاع والتهجير.

وفي هذا السياق، شدد المشاركون على أن السلام لا ينبغي أن يقتصر على إنهاء حالة النزاع، بل يتعين أن يشمل استعادة الطفولة وإعادة بناء المسارات الفردية والاجتماعية للأشخاص الذين تأثرت حياتهم بالتهجير أو الانقطاع عن التعليم أو التعرض لبيئات عسكرية.

وتناول الخبراء جملة من التحديات المرتبطة بإعادة الإدماج، من بينها الصحة النفسية وإعادة البناء النفسي والاجتماعي، وضمان الولوج إلى التعليم والتكوين والتأهيل المهني، ولمّ الشمل الأسري، والاندماج داخل المجتمع، فضلاً عن استعادة الهوية والكرامة والاستقلالية والشعور بالانتماء.

كما أكد المتدخلون أهمية اعتماد مسارات فردية ومواكبة طويلة الأمد، بما يتيح للأطفال والشباب اكتساب المهارات والاستفادة من الفرص الاقتصادية، ويحد في الوقت نفسه من مخاطر التجنيد أو إعادة الاستغلال.

واعتبر المشاركون أن نجاح إعادة الإدماج لا يمكن قياسه بمجرد مغادرة المخيمات أو العودة إلى الدراسة، وإنما بمدى قدرة المستفيدين على استعادة روابطهم الأسرية والمجتمعية، واسترجاع استقلاليتهم وبناء مستقبل مستقر.

وعرفت الندوة، التي أدارها الخبير في النزاعات الدولية والقانون الدولي بجنيف بليريم مصطفى، مشاركة عدد من الخبراء والباحثين والمدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم ميريي نجي نجي، أخصائية علم النفس السريري من الكاميرون، وصفاء سفيان، محللة السلوك المعتمدة من كندا، وجاكلين ميكولتا فيكتوريا، المدافعة عن حقوق الإنسان وممثلة المركز بكولومبيا، وسعيد أشمير، رئيس منتدى العدالة وحقوق الإنسان بالعيون.

كما شهد اللقاء شهادة للناشطة الحقوقية سعداني ماء العينين، التي تحدثت عن تجربتها باعتبارها صحراوية سبق ترحيلها قسراً إلى كوبا، وأشادت بالعمل البحثي الذي ينجزه المركز في عدد من مناطق النزاع بإفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا الوسطى بهدف مكافحة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة.

وشكلت الندوة، وفق منظميها، نقطة انطلاق لسلسلة دولية من اللقاءات الرامية إلى مواصلة الحوار بين الخبراء والمجتمع المدني والفاعلين المحليين ومختلف المتدخلين، والعمل على ترجمة الالتزامات السياسية إلى تدابير عملية للتعافي وإعادة الإدماج لفائدة الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة والتهجير القسري.

ويأتي هذا المسار ضمن سلسلة المؤتمرات الدولية لإعلان الرباط بشأن نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، التي تركز بشكل خاص على الأطفال.

المصدر: ومع بتصرف

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقانتخابات 2026.. عودة العدالة والتنمية وإعادة ترتيب الخريطة الحزبية في ظل تراجع المشاركة
المقال التاليوكيل الملك : توقيف الشخص الذي كان يحمل حقيبة بها أوراق انتخابيةNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • المغرب يهزم الغابون في افتتاح تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027
  • بعد 3 سنوات من التوقف.. دول اتفاقيات أبراهام تجتمع مجددًا في نيويورك بمشاركة كازاخستان
  • أرباح «مناجم» تقفز 894٪ بدعم من منجمي «تيزيرت» و«بوتو»
  • بيت مال القدس توزع هدايا على أطفال مصابين بالسرطان وأمراض الكلى في القدس
  •  الخزينة.. حاجيات تمويلية خام متوقعة بقيمة 45,8 مليار درهم إلى متم 2026 

اشترك ليصلك كل جديد.

بوريطة: قضية الصحراء المغربية شهدت منعطفا تاريخيا بفضل الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس

23 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

وفد دولي يحل بالمغرب لمراقبة الانتخابات البرلمانية في الأقاليم الجنوبية

22 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

إسبانيا تمنح الجنسية لآلاف الصحراويين وسط توتر متجدد مع المغرب

12 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الدنمارك تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

5 شتنبر، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الصحراء المغربية .. كولومبيا تعلن تغييرا في موقفها وتعترف بسيادة المغرب على صحرائه

11 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

الملك يطلق على الطريق السريع تزنيت – الداخلة إسم “الطريق السريع دونالد ج. ترامب” تعبيرا عن تقديره الشخصي للرئيس الأمريكي

2 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.