ارتفعت واردات المغرب من الغاز في شتنبر 2026 بنسبة 17% مقارنة بالشهر السابق، لتبلغ 926 غيغاواط/ساعة، مقابل 791 غيغاواط/ساعة في غشت.
وعلى أساس سنوي، سجلت زيادة طفيفة بنسبة 0.15 % مقابل 912 غيغاواط/ساعة في شتنبر 2025. وفق بيانات حديثة لمنصة «الطاقة» المتخصصة.
ولا تعلن وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة مصادر إمدادات الغاز بالتفصيل، مكتفية بالإشارة إلى استيراد الغاز المسال من الأسواق الدولية.
ووفق منصة الطاقة المتخصصة، تأتي روسيا في قائمة البلدان المصدرة إلى جانب الولايات المتحدة، وإمدادات توفرها شركة «شل» بموجب اتفاق أُبرم عام 2023.
ويعتمد المغرب على إعادة تغويز الغاز المسال في إسبانيا، قبل ضخه عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، الذي كان يُستخدم سابقًا لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا.
- تراجع واردات الغاز منذ بداية العام
رغم الانتعاش المسجل في شتنبر، تراجعت واردات المغرب من الغاز بنسبة 12.3% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مقارنة بالعام السابق.
واستقر إجمالي الواردات عند نحو 6.7 تيراواط/ساعة بين يناير وشتنبر، مقابل 7.64 تيراواط/ساعة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
ويعكس هذا التراجع اضطراب الإمدادات، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والضربات التي طالت منشآت الطاقة
وسجل أبريل أدنى مستوى للواردات بنحو 377 غيغاواط/ساعة، قبل أن ترتفع تدريجيًا في الأشهر التالية.
وكان يوليوز الأعلى في الفترة، بإمدادات بلغت 991 غيغاواط/ساعة، وفق بيانات شركة إيناغاز، المشغلة لشبكة الغاز الإسبانية
وبعد انخفاض الإمدادات المسجل في مارس وأبريل، ارتفعت الواردات بنسبة 106.4 % في ماي.
وفي غشت، تراجعت الإمدادات منذ منتصف الشهر، لتبتعد عن المتوسط اليومي المعتاد الذي يتراوح بين 29 و31 غيغاواط/ساعة.
وربطت مصادر مطلعة، نقلت عنها منصة الطاقة، هذا التراجع بارتفاع أسعار الغاز المسال نتيجة انخفاض الإمدادات العالمية، وصعوبة حصول المغرب على شحنات بأسعار مناسبة.
- ارتفاع واردات الكهرباء والطلب المحلي
بالتوازي مع تراجع واردات الغاز في الأشهر التسعة الأولى من العام، ارتفعت واردات الكهرباء بنسبة 31.7% في الأشهر السبعة الأولى من 2026، بينما زاد الإنتاج المحلي بنسبة 2.5%.
وارتفع استهلاك الكهرباء بنسبة 9.4 % بين يناير ونهاية يوليوز 2026، مقابل 15.7 % في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025.
وتزامن هذا الارتفاع مع زيادة الطلب في فصل الصيف، إذ تجاوز استهلاك الكهرباء 8400 ميغاواط في يوليوز 2026، مقارنة بـ 7990 ميغاواط في صيف 2025.
ويستفيد المغرب من الربط الكهربائي مع إسبانيا عبر مضيق جبل طارق، بما يتيح تبادل الطاقة بين شبكتي البلدين ويسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية.
و في الأشهر السبعة الأولى من العام ارتفع إنتاج الطاقة المتجددة بنسبة 19.8%.
ويأتي ذلك في سياق خطط المغرب لرفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من القدرة الإجمالية لتوليد الكهرباء بحلول عام 2030.




