أعلنت محكمة التحكيم الرياضي، الاثنين، أن قرارها بشأن استئناف السنغال ضد سحب لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب سيصدر في نهاية نوفمبر المقبل.
ويأتي القرار النهائي في القضية، بعد استماع المحكمة إلى دفوع الطرفين في جلسة عقدت بمدينة لوزان السويسرية يوم 8 أكتوبر الجاري.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) قد جرّد السنغال من اللقب، بعد أن قررت لجنة الاستئناف اعتبارهم منهزمين 3-0 بسبب الإنسحاب من الملعب.
وقالت محكمة التحكيم الرياضي إن إصدار الحكم الكامل، الذي يتضمن الأسس القانونية للقرار، سيتطلب عدة أسابيع. وأوضحت أن هذه العملية ستفضي إلى صدور ما يُعرف بـ” قرار التحكيم” في نهاية نوفمبر المقبل.

وتعود القضية إلى مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب لنحو14 دقيقة، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وعاد اللاعبون لاستكمال المباراة بعد ذلك، وأهدر المنتخب المغربي ركلة الجزاء قبل أن يسجل المنتخب السنغالي هدف الفوز في الوقت الإضافي.
وقدمت السنغال استئنافها أمام محكمة التحكيم الرياضي في 25 مارس الماضي، مطالبة بإلغاء قرار الاتحاد الأفريقي.
وتستند دفوعها، وفق المعطيات الواردة في القضية، إلى أن قرار الحكم بالسماح باستئناف المباراة واستكمالها كان نهائياً.
ويرأس هيئة التحكيم الخبير الفرنسي في قانون الرياضة جيرالد سيمون، بمساعدة أستاذ القانون الدولي الإيطالي لويجي فوماغالي، وأستاذ القانون بجامعة زيورخ أولريش هاس.
وتُعد قرارات محكمة التحكيم الرياضي ملزمة للأطراف المعنية، ويمكن تنفيذها وفق القواعد القانونية ذات الصلة.
وسيحسم القرار المرتقب النزاع بشأن هوية بطل النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.





